التصوف في عمان: مدارسة مع الشيخ أحمد بن سعود السيابي خميس بن راشد بن سعيد العدوي

Alsaidia_403_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٨

العامري - رمزا للحب الإلهى، فأخذوا يتغزّلون عن الذات الإلهيَّة بليلى، هذا في شعر المتصوفة، اللواح لم يصل إلى هذا الحد، وإنما كان يطلق اسم ليلى على الكعبة الشريفة عندما يحنُّ إلى رؤيتها، والشاعر اللواح توفّي في بداية القرن العاشر الهجري، إذا في

عُمان

تلك الفترة بدأت تصل إلى الفكر الإباضي في علامات التصوف في شعرهم وأدبهم، وفي كتابة

الأوفاق والطلسمات.

العددي: هل الابتهالات التي وُجدت لدى الشاعر الفقيه محمد بن مداد تدخل أيضًا في جانب التصوف؟

النيابي: أتوقع أنه ممكن، لعل شيئًا من هذا القبيل يحدث لكنَّها إن كانت ابتهالات يُقصد بها الدعاء والتوسل إلى الله تعالى فتبقى مفهوما إسلامياً عاما، إلا إن خالطتها مفردات، صوفيَّة، مثلا كالقطبية والغوث ونحوها؛ وإن كانت هذه أيضا كالغوث أي غياث المستغيثين مفاهيم إسلامية عامة، لكنَّ استعمالها لدى المتصوفة أكثر من غيرهم.