Alsaidia_403_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥١الشاعر سعيد الغشري، ففي آخر القصيدة لما ذكر أئمة
بني خروص والتي مطلعها:
أئمتنا لهم كل الفضائل
وأن لهم على الناس الطوائل
قالا بيتا في آخر القصيدة:
فصيَّرنا الزمان ولا عتاب
رعايا بعدما قدنا الجحافل
هذا إحساس منه بالتهميش في الحياة، فأنا أربط دائما التصوُّف سواء كان في سلوكه الفكري أو في ممارساته الطقوسية بالإحباط في الحياة، فالشيخ أبو نبهان رضي الله عنه تبنّى التصوف فكرًا وليس ممارسة طقوسيَّة، فوضع في ذلك كُتُبه.
ثمَّ لمَّا جاء الشيخ ناصر بن أبي نبهان، وقد كان نفس الجو الفكري في العالم الإسلامي وتأثرت به عُمان، فأوغل الشيخ ناصر في ذلك، وأتوقع أنَّ الَّذي جعله يوغل أكثر هو بعد ذهابه إلى شرق إفريقيا، فقد كان له في عُمان معارضة للحكم السائد بها، ولما استقطبه السيد سعيد بن سلطان وأخذه
٥١ / ٦٣
الأصل المصوَّر ١ م.ب.