التصوف في عمان: مدارسة مع الشيخ أحمد بن سعود السيابي خميس بن راشد بن سعيد العدوي

Alsaidia_403_Modified

الجزء ١ · صفحة ٧

الصوفية، وولوجه طرقها، وتعانقه مع شطحاتها، وقبل ذلك هل تأثر التصوف العُماني بالخرافة والأسطرة؟

كلُّ هذا طرقته مع السيابي، راجيا أن أقدم رؤيته بما

يكشف صفحة من صفحات التفكير العُماني، كانت ولا تزال إلى حد كبير معماة عنا.

في الأصل أقمت هذه المدارسة معه لصالح مجلة الفلق الإلكترونيَّة في صيف 2010 م، وقد بدأت الفكرة في أمسية من أماسي القاهرة بمصر، عندما كنا فيها لحضور أحد اجتماعات اللجنة المشتركة بين وزارة الأوقاف والشؤون الدينيَّة العُمانية والأزهر الشريف، حيث تذاكرنا محاولة بعث التصرُّف في تلك الفترة قبل الاحتجاجات والثورات العربيَّة)، عندما كانت بعض الحكومات العربية تشجعه في مواجهة التيار السلفي المتصاعد في المنطقة، وقد انعكست بعض هذه الممارسات عند بعض الشباب العُماني الذي يحاول الرجوع إلى دينه بحسبما انطبع في فهمه من التدين، فكانت الفكرة أن أجري معه مدارسة حول التصوف في عُمان، وبالفعل كان ما أردناه، فنشرته حينها في مجلة الفلق، ثم ارتأى الإخوة القائمون عليها أن أنشره في كتاب، وكان في نيَّتي أن