الإمام ضياء الدين عبد العزيز الثميني وكتابه معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

Alsaidia_747_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٠

10

عمر آن حكيم عن

تقدييم

الأهمية هذا الكتاب، وهذه المميزات التي عددها المؤلّف نفسه، شمر الأستاذ: ساعد الجد، وقرّر دراسته والكشف عن الكنوز الذي يحويها، لإبراز شخصية ضياء الدين عبد العزيز الثميني. فبسط فيها القول، وتحدّث عن حياة الشيخ وعصره، بشيء من التفصيل والتحليل، والنقد للمصادر، وتسجيل الأحداث وتأويل الواقعات وعرض الإشكالات، دفعًا لعجلة البحث في حياة

الشيخ عبد العزيز الثميني، خطوات، ورغبة في تصحيح بعض المفهومات … بذل جهدًا كبيرًا، وبحث بحثا دقيقا في حياة الشيخ عبد العزيز التميني؛ متحريا الحقيقة في آثاره ومؤلّفاته، وضبط أسمائها، ونسبتها إليه، ومناقشة بعض التأويلات والاجتهادات حول هذه المؤلّفات، معتمدا على وثائق وعلى أقوال للمؤلّف نفسه. هذه الأمانة العلمية، والدقة في البحث، والموضوعية

في الدراسة.

مقدما

سي

كما عرض بطريقة واعية، وبفكر تحليلي نقدي أغلب محاور الكتاب، وآراء الشيخ الثّميني، ومن خلالها فكر المدرسة الإباضية في مجال العقيدة وأصول الدين، بمنهج المتكلمين المعتدل. وتمكن بذلك الكشف عن أحد معالم الفكر الإباضي، الذي أبرز غناء هذا الفكر وتميّزه، وأصالته وتفتحه. قال الباحث: ه حسبنا في هذه الدّراسة أننا قد نبهنا وأشرنا إلى شخصيّة علمية، كانت مغمورة، وإلى كتاب كان في طي النسيان، وقربناه ما في وسعنا إلى القارئ، أملاً أن تلحق هذه الدراسة دراسات متعدّدة الجوانب». (ص: 28)

سجل الباحث ملاحظة مهمة عن الفكر الإباضي، بعد أن تتبع تطوّر التأليف عند الإباضية في مجال علم الكلام، وثَمَّن الجهود التي سبقت الثميني فيه: و الذي يظهر لنا مما سبق عرضه من المؤلّفات، وقد أشرفنا على القرن السادس الهجري أن القضايا المطروحة نابعة من الفكر الإسلامي الصافي الأصيل، ومتميزة

١٠ / ٤٥٤