Alsaidia_747_Modified
الجزء ١ · صفحة ١١تقديم
11
ببساطتها، وانشغالها بمعالجة الجانب العملي في العقيدة، المتعلق بالفرد والمجتمع، بعيدا
عن الطرح النظري البحت». (ص: 131)
كتاب المعالم) تميّز بمميزات عديدة، حسبما أورد الباحث:
1 - «فما جئنا به في هذه البسطة، هو القدر الذي يساعدنا على فهـ الكتاب (معالم الدين)، الذي جاء الثميني به، والذي يتميز عن جميع المؤلّفات السابقة لاعتماده على المنطق والفلسفة، دون تخل عن أهم القضايا التي كان الإباضية تعتني كما منذ كتاباتها الأولى». (ص: 133)
2 - «إن المقارنة في الكتاب ظاهرة بين ما يذهب إليه الإباضية والمعتزلة والأشاعرة والفلاسفة وغيرهم، إذ في المناسبات العديدة يقارن ويحلل ويناقش، مبينا أحيانًا وجه الصواب حسبما يراه في المسألة بعد أن يحدّد مواطن الاختلاف والاتفاق، وهو في تحليله كان هادئا، خلافا لما وجدناه عند بعض من سبقوه، كالوار جلاني مثلاً، مثلاً، وهـ وهو في الخط العام لمصنفه يرجح مذهبه». (ص: 401) 3 - «إن كتاب الثّميني (المعالم) كان نموذجًا من نماذج مؤلفات الإباضية العديدة، التي لم تتهيب الاحتكاك والاستفادة من نتاج علماء المسلمين عامة، فما رأته منه صوابا أقرته وقالت به، وما بدا منه بعيدا بعيدا عن الصواب أشارت إليه،
وبينت الأصوب فيه … ». (ص: 400)
أما دراسة الباحث فتميزت بما يأتي:
1 - عرض نظرات مهمّة حول التراث وطريقة التعامل معه؛ بما يعين على الإفادة منه، والتقريب بين أبناء الأمة الإسلامية.
2 - اتسمت بالعرض المعمّق الذي ينطلق من الفكر ليصل إليه، ويتواصل معه، ومن هنا كان هذا العرض انعكاسا لما يحمله كتاب (المعالم) من المعالم