الإمام ضياء الدين عبد العزيز الثميني وكتابه معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

Alsaidia_747_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

الفصل الأول: نشأة علم الكلام وتطوره

107

ثالثها أو أن مسألة الكلام أشهر مباحثه.

رابعها أو «أنه يورث قدرة على الكلام في الشرعيات مع الخصم (1)

وأما الثميني فإنه يرى أنه سمي بعلم الكلام

أولا: لأن الكلام عنوان مباحثه.

وثانيا: لأن مسألة الكلام كانت أشهرها.

وثالثا: «لأنه يورث قدرة على الكلام في تحقيق الشرعيات وإلزام الخصـ

كالمنطق للفلسفة».

ورابعا: «لأنه أول ما يجب من العلوم التي إنما تعلم وتتعلم بالكلام … ». و خامسا: لأنه إنما يتحقق بالمباحثة وإدارة الكلام بين المعلم والمتعلم، وغيره قد يتحقق بغير ذلك.

وسادسا: لأنه أكثر العلوم خلافا ونزاعا فيشتد افتقاره إلى الكلام. وسابعا: لأنه لقوة أدلته صار هو الكلام بين العلوم باعتباره هو الأقوى. وثامنا: لأنه لا بتنائه على الأدلة القطعية الأدلة السمعية كان أشد العلوم تأثيرا على القلب موطن الدم فسمي بالكلام المشتق من الكلم وهو الجرح.

ويشير الثميني في النهاية - إلى أن هذا هو كلام القدماء (2).

وعند ملاحظة ما جاء به الإيجي وما جاء به الثميني، نجد الثميني قد اختلف

مع الإيجي في جانبين:

(1) (المواقف)، ص: 8.

(2) مخطوط (معالم الدين)، ص: 6 ..

١٠٠ / ٤٥٤