الإمام ضياء الدين عبد العزيز الثميني وكتابه معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

Alsaidia_747_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

نشأة علم الكلام:

الفصل الأول: نشأة علم الكلام وتطوره

109

يتفق كثير من الباحثين في علم الكلام والفلسفة الإسلامية على أن علم الكلام قد نشأ في بيئة إسلامية وبروح إسلامية بعيدا عن كل تيار أجنبي، وأن ما کان به من التأثر بالثقافات الأجنبية فهو في لاحق الأيام، وهو تأثر لم يكن بارتمائه أحضان تلك الثقافات دون وعي أو تمحيص، ولكن باستفادته منها وهو متشبع

في

بروح الدين الإسلامي.

ويذهبون إلى أن عوامل نشأته تتمثل في جانبين:

تطورها).

عوامل داخلية دفعت به إلى البروز والتشخص.

وعوامل خارجية ساعدت أيضا على بروزه و ساهمت في

و من الباحثين الذين كتبوا في نشأته وتطوره صاحبا كتاب: (فلسفة الفكر الديني بين الإسلام والمسيحية، اللذان قسما بحثهما في الموضوع إلى سبعة مراحل

(1) عهد ما قبل النشأة.

و (2) عهد التخمير: (أو التلاقي مع علم اللاهوت المسيحي)

و (3) عهد النضال أو الصراع بين المعتزلة وأصحاب النقل (أو) التلاقي مـ

الفلسفة اليونانية)

(1) للمزيد انظر: أحمد محمود صبحي في علم الكلام). أيضا: محمد صالح محمد السيد، (أصالة

علم الكلام).

١٠٢ / ٤٥٤