الإمام ضياء الدين عبد العزيز الثميني وكتابه معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

Alsaidia_747_Modified

الجزء ١ · صفحة ١١٠

110

الباب الثاني: الإمام الثميني وعلم الكلام

و (4) انتصار الأشعرية.

و (5) (الانتقائية) الغزالية والطريقة المعروفة بطريقة (المتأخرين)

و (6) عهد التقليد والجمود.

و (7) عهد العصرية كما سماها]- أو حركة التجديد: (السلفية)» (1)

وقد جئنا بما كاملة مرتبة كما جاءا بما لنتبين من خلالها، ومن خلال قراءة تحليلهما وطرحهما أنهما أكثر ميلا إلى أن العوامل الخارجية هي المؤثرة في نشأة هذا العلم إن لم تكن عوامل نشأته، وهما يقران مع ذلك بأن هناك بوادر للنشأة قبل عهد التخمير كما يسميانه ويطلقان عليه عهد ما قبل النشأة)، وهو إقرار ضمني

لا لفظي من طرفهما بأهمية العوامل الداخلية.

العوامل الداخلية في نشأة علم الكلام

إن للعوامل الداخلية مكانه هامة في نشأة هذا العلم، وفي تطوره، ففي القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة بذور محفوظة، وفي التطور الاجتماعي مناخ ملائم

للبذر والظهور والنمو.

القرآن والسنة

إن في القرآن والسنة الكثير من القضايا التى تناولها علماء الكلام كإثبات وجود الله والحديث عن صفاته جل وعلا، وطلب النظر إلى مخلوقاته وعظيم ملكوته، وإلى الإنسان في وجوده ومصيره وما شابه ذلك.

(1) لويس غردية وج. قنواتي فلسفة الفكر الديني)، نقله إلى العربية د. صبحي الصالح ود. فريد جبر، دار العلم للملايين، بيروت، ط: 2، ج:1، ص: 35، وهو في الأصل دراسة باللغة الفرنسية عنوانها: (. Introduction à la théologie musulmane، essai de théologie comparee).

١٠٣ / ٤٥٤