Alsaidia_747_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٢٦126
الباب الثاني: الإمام الثميني وعلم الكلام
الأوضاع السياسية التي ترتب عنها كثير من القضايا العقدية، كالقول بعدم انحصار الإمامة في قريش وكالحكم على مرتكب الكبيرة دون التوبة بالخلود، وعدم الشفاعة، وكالولاية، والبراءة، ومثل ذلك من المسائل التي تطورت وعرفت فيما بعد ضمن الأصول الخمسة عند المعتزلة، وتعرف عند الإباضية بالأصول التسعة، كما في (متن الديانات لعامر الشماخي (ت: 792 هـ)
و (الإباضية) نسبة إلى عبد الله بن إباض التميمي المتوفى قبل سنة 86 هـ وهو عالم كان بارزا في الساحة السياسية، وله رسالة مشهورة) إلى عبد الملك بن مروان (65 هـ - 86 هـ)، وأما عمله فكان برأي التابعي جابر بن زيد الأزدي
العماني المتوفى سنة (93 هـ).
والتابعي جابر بن زيد يعتبره الإباضية إمامهم الحقيقي والمنظر الرسمي عندهم في المسائل الشرعية والسياسية. وهو صاحب عبد الله بن عباس، وكان من أشهر صحبه، وقرأ عليه، وهو أول من جمع الحديث في ديوان مفقود تروي المصادر أنه
وقر بعير.
ولقد التزم مسلك الكتمان بعد مقتل واحد من أبرز رجال المحكمة، وهو أبو بلال مرداس بن حدير سنة 61 هـ، الذي تورده المصادر الإباضية مثلا في مسلك الشراء
(2)
للمزيد انظر: علي يحيى معمر الإباضية بين الفرق الإسلامية). أيضا - فرحات الجعبيري (البعد الحضاري للعقيدة ص: 31 الى 89 - محمد قرقش، عمان والحركة (الإباضية)، ص: 61 وما بعدها. – يحيى بن صالح بوتردين، الشيخ اطفيش ومنهجه في التفسير)، ص: 89 وما بعدها. (1) البرادي (الجواهر)، ص: 165. (2) تقسم الإباضية مسالك الدين أربعة أقسام، وهي الطرق التي يمكن بسلوكها أن تُحمّي الدعوة لتصل إلى الخلق دون أن تتضرر. وهذه المسالك هي: مسلك الظهور مسلك الدفاع – مسلك