Alsaidia_747_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٥١الفصل الثاني: كتاب الثميني (معالم الدين)
151
وفي الاختلاف في السمع والبصر، وفي الصفات هل هي عين الذات؟، وفي وجوب كون صفاته، قديمة، وفي وجوب الاعتقاد بوحدة الصفات، في أسمائه تعالى. وأما المرصد الثالث: فهو في وجوب الوحدانية الله تعالى مطلقا، وهو سبعة مقاصد هي: في معنى الوحدانية وأقسامها، وفي وجوب كونه تعالى واحدا، وفي أن اتفاق الإلهين يستلزم العجز، وفي القول بأن وجود إله ثان يستلزم العجز، وفي أن عقود التوحيد ثلاثة وفي استدلال آخر على الوحدانية وفي دليل التمانع، وفي الدليل على إيجاد الله لأفعال عباده.
ويتناول في المرصد الرابع بالبحث ما يجوز في حقه تعالى، في مقاصد تسعة: خلقه سبحانه العباد وأعمالهم، ووجود قدرة للعبد، وتعلق الكسب بالقدرة الحادثة، ولزوم محذورين عن عجز القدرة القديمة ومتعلق القدرة الحادثة، وإسناد الحوادث كلها إلى الباري سبحانه، وعدم وجوب مراعاة الصلاح والأصلح عليه، وكون الأفعال كلها مستندة إليه تعالى وإدراك العقل حكم الشرع.
ويتناول في المرصد الخامس أربعة مقاصد يتعرض فيها للكلام كصفة ذات وصفة فعل، ولاختلاف القائلين بالكلام النفسي، ولقول الأشاعرة في القرآن، ولاختلاف العلماء في القرآن.
ويتناول في المرصد السادس الرؤية، وفيه مقصدان:
الأول: في الاستدلال على امتناع رؤيته نقلا، والثاني: عقلا.
وأما رابع المعالم فهو: «في النبوات وما يتعلق بها وفيه مراصد وخاتمة»
و مجموع مراصده خمسة.
المرصد الأول: في خصوص النبوات، ويحتوي على عشرة مقاصد: في معنى
النبوة والرسالة، وفي حكم الرسالة، وفي فائدة بعثة الرسل، وفي تأييد الرسل