الإمام ضياء الدين عبد العزيز الثميني وكتابه معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

Alsaidia_747_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٥٢

152

الباب الثاني: الإمام الثميني وعلم الكلام

بالمعجزات، وفي دلالة المعجزة (مقصدان)، وفي وجوب تصديق الرسل، وفي ثبوت

رسالة محمد الا الله، وفي، معجزاته، وفي الدليل على نبوته.

والمرصد الثاني: فيما جاء به نبينا محمد، وفيه مقاصد عددها ثلاثة عشر: هي وجوب الإيمان به، وأول الواجبات وأحكام المنكر والمستحل وغيرهما، وولاية من جاء بالجملة، وقواعد الإسلام وقواعد الكفر، وأسهم الإسلام، وفرز

الدين وحرزه، وتحديده، ومسالكه، وما يجب على المكلف علمه، وما ندين به تعالى من الصلاة فرضا وسنة.

والمرصد الثالث: في الولاية والبراءة وفيه خمسة مقاصد هي:

الله

أولا: الناس ثلاثة مسلم ومنافق ومشرك. وثانيا: الولاية وحقيقتها، وثالثا: أسباب وجوب الولاية، ورابعا ولاية الأشخاص، وخامسا: البراءة وحقيقتها. ويبحث المرصد الرابع: في أحكام الملل والشرائع وما يتعلق بذلك، وهو في

ستة عشر مقصدا:

ومعنى

وجوب معرفة الملل، وأحكامها وجملة الكتب المنزلة، وجملة الأنبياء، السنة، ومعاني الكفر، ومعنى الإيمان، ومعنى الإلزام وفي الملائكة، وفي معرفة جملة المسلمين وملائكة تستحب معرفتهم، والأشهر الحرم (مقصدان)، وأشهر الحج، وفي معرفة الكبائر، وكفر من لم يأت بخمس، وفي الاستطاعة.

وأما المرصد الخامس: فهو في أحوال الآخرة، وفيه اثنا عشر مقصدا: أشراط الساعة، وعذاب القبر، وإعادة المعدوم، وجواز حشر الأجساد، والأجزاء البدنية هل تفرق أم تعدم؟، والحكماء وحشر الأجساد، وفي الصراط، وفي الميزان، وفي شفاعة الرسول والإيمان بما أخبر به الشرع وجوازه في العقل، ونفوذ الوعيد، والجنة والنار.

وتأتي الخاتمة من بعد هذا وهي في ذكر الفرق.

١٤٤ / ٤٥٤