الإمام ضياء الدين عبد العزيز الثميني وكتابه معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

Alsaidia_747_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٦٠

160

الباب الثاني: الإمام الثميني وعلم الكلام

هذه بعض البحوث التي تناولت كشف الغمة الذي اعتمده الثميني، تناولته وهي غير مطمئنة في نسبته إلى الأزكوي.

وإن الذي يحث على المزيد من البحث والتحقيق في هذه القضية، هو أن الكتاب ينسب إلى عصر متأخر، هو القرن الثاني عشر الهجري (ق: 12 هـ)، ومع ذلك فقد ورد له ذكر في القرن الثامن الهجري.

لقد سبق لنا أن عرفنا أن الأزكوي (ت: ق 12 هـ / 18 م)، وأن الأحداث التي وردت في المخطوط المنسوب إليه نهايتها سنة 1140 هـ/1728 م. ونعرف أيضا أن أبا القاسم إبراهيم البرادي كانت حياته في القرن ذلك فقد كتب تقييدين لتآليف الإباضية، تقييدا

8 و 9 هـ/14 و 15 م، ومع (1) وآخر مطولا (2) يذكر فيهما (كشف الغمة).

مختصرا

- عمر فاروق، (مقدمة في دراسة مصادر التاريخ العماني)، ص: 110 - 116. - محمد قرقش، عمان والحركة الإباضية)، ص: 22 - 23

- رجب محمد عبد الحليم (العمانيون والملاحة)، ص: 342. فرحات الجعبيري البعد الحضاري) جمعية التراث، ص: 786

- مهدي طالب هاشم الحركة الإباضية في المشرق العربي، نشأتها وتطورها حتى نهاية القن

الثالث الهجري) ص: 16 وما بعدها

- وغيرها.

(1) البرادي (الجواهر المنتقاة)، طباعة حجرية، ص: 219.

(2) عمار طالبي (آراء الخوارج الكلامية، ج 1، ص 197 - 198، أيضا: ج: 2، تحقيق التقييدين، ص: 281 وما بعدها.

(•)

أحمد،

اطلعت على نسختين لـ (الجواهر المنتقاة) للبرادي، في مكتبة معالي المستشار: محمد بن وكانت الأولى مطبوعة طباعة حجرية على ذمة الشيخ محمد بن يوسف الباروني وشريكه، (د. ت. م. ط.)، وكانت الثانية مخطوطة لم يذكر ناسخها ولا تاريخ نسخها، رقمها: 420/ج،

١٥٢ / ٤٥٤