الإمام ضياء الدين عبد العزيز الثميني وكتابه معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

Alsaidia_747_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٦٨

168

الباب الثاني: الإمام الثميني وعلم الكلام

الدائرة، والمخروطات، كما أخذ من مؤلفات ابن سينا، وخاصة منها: الشفاء، والإشارات، والقانون، والنجاة (1).

والمعروف عن ابن سينا (980 م) - (1037 م) أنه اقتبس مادة منطق الشفاء

عن الفارابي، ويكفي أن نقابل بين شروح الفارابي، وكتب ابن سينا الموافقة لها ليتأكد لنا الشبه الكبير، في الأفكار والتركيب (2)

ومثل ذلك، فإنّ صاحب (المواقف) يستخدم بصفة خاصة (أبكار الأفكار)

للآمدي (ت: 631 هـ)، وكتب الرازي: المحصل، ونهاية العقول، والملخص

ويورد حججا عند حديثه عن عصمة الأنبياء، وعن الكبائر مطلقا، الصغائر عمداء نفسها الرازي في كتابه عصمة الأنبياء (4).

هي

حجج

(3)

وعن

ويُرجع ابن تيمية في كتابه بغية المرتاد) المادة الكلامية عند الرازي إلى أبي المعالي والشهرستاني، والمادة الفلسفية عنده إلى ابن سينا (5).

ومثل ذلك حصل من قبل عند الجويني، حيث كرّر في الحديث عن مثلا: «نفس عبارات أسلافه من الأشاعرة بل ونفس أدلتهم» (6).

الصفات

ومثل ذلك كثير في الفكر الإسلامي، فعند المعتزلة نجد المسعودي وابن المرتضى ينقلان عن البلخي، وعند الظاهرية نجد أفكار ابن حزم تتشابه مع أفكار

(1) م - س، ص: 147 - 148.

(2) عادل فاخوري، منطق العرب من وجهة نظر المنطق الحديث) ص: 25. (3) (فلسفة الفكر الديني، ج 1، ص: 302 عن: «ريتر، مجلة (الإسلام) 18، 53» (4) (في علم الكلام)، ج 2، ص: 371.

(5) م - س ص: 282 عن كتاب (بغية المرتاد) ص: 107.

(6) م - س، ص: 156.

(7) فؤاد سيد تحقيقه (فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة الدار التونسية للنشر، تونس، سنة 1974،

١٦٠ / ٤٥٤