الإمام ضياء الدين عبد العزيز الثميني وكتابه معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

Alsaidia_747_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٧٥

الفصل الثاني: كتاب الثميني (معالم الدين)

175

فالعموم هنا يبقى على عمومه ولا يتأثر بالسلب والنفي المسلط على

الإدراك والحب هو في قوة قولنا: كل مختال فخور لا يحبه الله، ولهذا فهي عموم السلب لا من سلب العموم» (1).

هذا

عن رأيه في بعض المسائل المنطقية، وقد يكتفي بالتعريف فقط، كما فعل وهو يعرف العكس المستوي، وعكس النقيض الموافق، وعكس النقيض المخالف (2). وإنه كثيرا ما يحدد معنى المصطلحات التي يستعملها، كتحديده حقيقة الحدوث على أنها «الوجود بعد العدم» (3)، وتحديده أن المحل له ثلاثة معان: (1) محل الصفات والأعراض.

(2) والحيز الذي يعمره الجوهر. 3) والمكان (4).

وأن «البسيط في اصطلاح الحكماء هو الذي لا يتألف من أجزاء مختلفة الطبائع كالماء والعسل، وأن المركب ما يقابله كالحيوان» (5).

و أن القدم يطلق بإزاء معنيين:

أحدهما .... ما توالت على وجوده الأزمنة.

والثاني: … ما لا أول لوجوده» (6).

وغير ذلك كثير.

(1) عبد الرحمن حسن حبنكة الميداني، ضوابط المعرفة وأصول الاستدلال)، ص: 73. (2) مخطوط المعالم، ص: 36، وقد جئنا بتعريفه له قبل قليل.

(3) مخطوط المعالم، ص: 38.

(4) مخطوط المعالم، ص: 87 - 88

(5) مخطوط المعالم، ص: 128.

(6) مخطوط المعالم، ص: 78 – 79.

١٦٧ / ٤٥٤