الإمام ضياء الدين عبد العزيز الثميني وكتابه معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

Alsaidia_747_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٣

المقدمة

23

وإنه لاستلزام كتاب (المعالم) قراءات متكررة فضلنا التأكد جيدا من تصحيحنا فقارنا المطبوع ثانية - والمخطوط الأم (أ) بجنبنا صفحة صفحة – بالمخطوطة التي تأكدنا أنما أخذت من الأم، وهي المخطوطة (ب)، وكنا عند أدنى إشكال بين المخطوط (ب) والمطبوع نرجع إلى (الأم) لاستجلاء المشكل وترجيح المسألة.

لقد صححنا. المطبوع وفق ما في المخطوط الأم، وثبتنا الفوارق باخامش آملين أن نكمل جهد التحقيق والتعليق مستقبلا وصححنا نسخة لأستاذنا الفاضل حتى يتأتى له أن يتابع دراستنا عن قرب وكتب.

منهج البحث

لقد اقتضت منا المنهجية أولا التحقق مما كتبه الثميني في كتابه (المعالم) وفق ما أراده وابتغاه، وقد أتممنا ذلك بفضل الله وعونه كما بيناه أنفا.

ووجدنا دراستنا من بعد ذلك تقتضي عدة مناهج كالمنهج الوصفي والمنهج التاريخي والمنهج التحليلي والمنهج النقدي والمنهج المقارن، وهي مناهج قد بدها متداخلة في دراستنا، ولكن المنهج التاريخي هو الغالب على الباب الأول والثاني منها، والمنهج الوصفي هو الغالب على الباب الثالث، وهو المنهج الذي اعتمدناه في دراسة الكتاب، لكبر أولا، ولقلة بضاعتنا ثانيا، وهو الأنسب لدراستنا من بعد هذا، إذ من خلاله نظهر صورة مصغرة عن أغلب تفاصيل الكتاب، وعن آراء

الثميني فيه.

حجمه

ولقد حاولنا ونحن في الدراسة أن نوظف - ما أمكننا - عبارة الثميني

واضعين إياها بين علامتي التنصيص.

و استعنا بمصادر ومراجع عدة أثبتناها في آخر الدراسة، نذكر منها على وجه الخصوص تلك الوثائق التاريخية والأدبية التي ساعدتنا على دراسة جوانب من

٢٢ / ٤٥٤