Alsaidia_747_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٤24
المقدمة
شخصية الثميني المغمورة والتي لم تنل بعد حظها من الدراسة كقصيدته إلى شيخه عمره بن رمضان التلاتي وهو بمصر، وغيرها من الآثار التي خلفها والتي خلفها تلميذه الحاج إبراهيم بن عبد الرحمن المعروف ببن بيحمان)، وسنلتقي ببعضها في ثنايا هذا البحث.
و من المصادر التي اعتمدناها مصنفات الثميني التي بذلنا ما في وسعنا لنقرأها
بخط يده.
وقد كان مصدر الدراسة الأساسي هو مخطوط (معالم الدين)، وكذا أصوله التي تحدثنا عنها بشيء من التفصيل في الفصل الثاني من الباب الثاني، كالمواقف
الإنجي، وشرحه للجرجاني، ومقدمة التوحيد لابن جميع، وشرحها للشماخي.
وقد استعنا بمراجع عديدة ساعدتنا على فهم الكتاب، نذكر منها على الخصوص کتاب البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية للدكتور فرحات بن علي الجعبيري، وهي دراسة جامعية قيمة شاملة حول الفكر الإباضي بالمغرب في القرن العاشر والحادي عشر والثاني عشر بذل فيها مصنفها جهودا جبارة، وكتاب مشارق) أنوار العقول للشيخ عبد الله بن حميد السالمي أحد أعلام إباضية المشرق وإليه انتهت الإمامة العلمية في القرن الرابع عشر الهجري، ويمتاز مؤلفه بوضوح الفكرة لتمكنه منها. ولقد استعنا كذلك بمصنفات عديدة معاصرة في علم الكلام وفي
الكـ
الفلسفة الإسلامية نذكر منها على الخصوص كتاب في علم المدكتور أحمد محمود صبحي. وكتاب (فلسفة الفكر الديني بين الإسلام والمسيحية) للويس غاردي وقنواتي. ومنها مقالات لأستاذنا الدكتور الربيع ميمون منها: أولا: (الإمام السنوسي عالم تلمسان، وثانيا: (طريقة الحكماء المحدثين في فكر الإمام السنوسي).