الإمام ضياء الدين عبد العزيز الثميني وكتابه معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

Alsaidia_747_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٥

هيكل البحث:

المقدمة

25

قسمنا البحث ثلاثة أبواب:

الباب الأول منه خصصناه (الحياة الثميني وآثاره).

وقد ضم فصلين:

الفصل الأول: حول حياة الثميني وعصره)، تحدثنا فيه عن الظروف الطبيعية والاجتماعية التي لها أثرها في نشأة الثميني، وحققنا ما لزم تحقيقه عن النسب والمولد والوفاة سواء عن الثميني أو عن شيخه أبي زكرياء الأفضلي، وأثبتنا أن أبا حفص عمرو بن رمضان التلاتي شيخ الثميني كذلك، وتحدثنا عن جهود الثميني التي كان لها أثرها في المجتمع.

أما الفصل الثاني: فكان لـ آثار الثميني العلمية)، وقد بينا ما أمكننا بيانه حول هذه الآثار التي عثرنا عليها سواء كانت مراسلة أو نظما أو غير ذلك وتحدثنا مصنفاته مرتبين إياها ما أمكننا ترتيبا زمنيا حسب تاريخ نهاية تأليفها، وتحدثنا عن منهجه في التأليف وغايته منه.

عن

ولقد جعلنا الباب الثاني: (للثميني وعلم الكلام فخصصنا الفصل الأول منه: لـ (نشأة علم الكلام وتطوره وتعرضنا فيه لأهمية علم الكلام عند الثميني، ولعوامل نشأة هذا العلم، ومراحل تطوره سواء قبل سنة 505 هـ. أم بعدها،

وأعطينا للمدرسة الإباضية نصيبها في هذا البحث نظرا إلى أن الثميني منها.

وبعد ذلك جعلنا الفصل الثاني للحديث عما خلفه الثميني في هذا العلـ وأعطينا له هذا العنوان كتاب الثميني: معالم الدين حيث كان الكتاب موضوع الدراسة في هذا الفصل بصفة إجمالية، تعرضنا فيه للكتاب وهو يتكون أفكارا قبل التأليف، ثم تناولناه مؤلفا، متحدثين عن أماكن وجوده، وعن أصوله، وعن محتوياته، ومنهج الثميني فيه.

٢٤ / ٤٥٤