Alsaidia_747_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٤٩الفصل الثاني: نظرية الوجود وعالم الممكنات
إثبات أعراض زائدة على الجوهر.
إثبات تناهي الأعراض وحدوثها.
إثبات التلازم واستحالة عرو الجواهر منها.
إثبات تناهي جملتها، ويعبر عنها بإبطال حوادث لا أول لها.
249
فبهذه المسائل التي تناولها الثميني بالبحث، أثبت انطلاقا منها حدوث الأعراض، وحدوث الجواهر.
وهو قبل ذلك تناول الاستدلال على حدوث الأعراض بالبحث في الطرو
والعدم، الذي يقتضي إبطال أربعة أمور:
إبطال الكمون والظهور.
إبطال قيام الأعراض بنفسها.
إبطال انتقالها.
إبطال عدم القديم.
إن هذه الأمور الثمانية هي التي يتوقف عليها الاستدلال بحدوث أحد المتلازمين (الأعراض والجواهر) على حدوث الآخر، وقد جاء بها الثميني كاملة. ونأخذ منها الاستدلال بالطرو والعدم، إذ قد جاءت عبارة الثميني كما يلي: إن جهة الاستدلال … على الحدوث بالطرق والعدم لما سبق وجوده قبل الطارئ وتحقق الطرو، يستدعي ثلاثة أمور ويلزم الحدوث. والعدم يستدعي تلك الأمور الثلاثة ويتحقق العدم، وليس العدم هو الحدوث فلابد من بيان استحالة عدم القدوم» (1)
(1) مخطوط المعالم، ص: 45.