Alsaidia_747_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٧٤274
الباب الثالث: مباحث علم الكلام في كتاب (معالم الدين)
«و (النفسية): عبارة عن كل حال ثبتت للذات غير معللة بعلة» أو كل صفة ثبوتية زائدة على الذات لا يصح توهم انتفائها مع بقاء الذات الموصوفة كما»، ويرى الثميني أنها «في الحقيقة راجعة إلى شيء واحد» وأنها في التحقيق ترجع إلى السلب (1)
و المعنوية): عبارة عن كل حال ثبتت للذات معللة بمعنى قائم بها».
و صفات (المعاني: عبارة عن كل صفة قائمة بموصوف موجبة له حكما» أو «هي المعاني الموجبة للأحوال [وهكذا] فبين صفات المعاني والمعنوية تلازم بالعلية والمعلولية».
وصفات الأفعال: عبارة عن صدور الآثار عن قدرته وإرادته تعالى».
و (الصفة الجامعة): عبارة عن كل صفة تدل على معنى يندرج فيه سائر الأقسام كالعزة والعظمة والكبرياء، ونحو ذلك» (2).
ولقد حوصل القضيّة فأورد قول القائل: إن حول المسألة في العقل أربعة أمور ذات وصفات، وأحوال، وتعلقات، وذكر أن الذي أثبتها جميعا هو القاضي الباقلاني، وأن الذي أثبتها كذلك إلا الأحوال هو الأشعري والإسفراييني، وأما المعتزلة فقد أثبتوا الذات بدون الصفات وأثبت البصري (3) منهم الذات والتعلقات كما صار إليه الفخر الرازي
(1) مخطوط المعالم، ص: 113.
(2) مخطوط المعالم، ص: 113.
(4)
(3) لعله أبو الحسين محمد بن علي بن الطيب المعروف بابي الحسين البصري المتوفى سنة: 436 هـ وهو الذي أحدث تطورا في الفكر الاعتزالي حتى نفرت منه المدرسة الجبائية، وهو صاحب
كتاب (المعتمد).
(4) مخطوط المعالم، ص: 114.