Alsaidia_747_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٨٨288
الباب الثالث: مباحث علم الكلام في كتاب (معالم الدين)
- ويقتضي تركيب الذات بمجرد اعتبارات وأحوال لا وجود لها إلا في الأذهان.
- ويقتضي اتحاد الناسوت باللاهوت ممّا يستلزم قدم الناسوت وهو محال. - ويقتضي الاتحاد وهو محال في حق ذاته تعالى لنفي الجرمية عنه أولا، ثم هو محال ثانيا لأنه اتحاد بين القديم والحادث (1).
الوحدانية:
إن الله سبحانه وتعالى، واحد فرد صمد تحدّث الثميني عن وحدانيته فبين معناها عند البيضاوي والرازي، وبيَّن أقساما لها ثمانية، وهي وإن قيل إنها صفة نفسية، فهو يرى أنها صفة سلبية، وهي عبارة عن سلب الكثرة وهو التحقيق» (2).
ويفسر كونه جل وعلا واحدا بنفي قبوله الانقسام، ونفي نظير له في الألوهية، أي: نفي شريك معه في جميع الممكنات فلا مؤثر فيها سواه. فهو الواحد في ذاته، بمعنى كونه غير مؤلّف من الأجزاء. وهو الواحد في صفاته بمعنى: كونه لا مثل له فيها ولا نظير وكونه الواحد في أفعاله فلا شريك له فيها ولا ضدّ ولا وزير وكونه الواحد في عبادته بمعنى أنه لا مستحق للعبادة سواه (3).
عجز
إنه تعالى «يجب أن يكون واحدا، إذ لو كان معه ثان للزم إما عجزهما أو أحدهما عند الاختلاف، أو قهرهما أو قهر أحدهما عند الاتفاق الواجب، مع
(1) مخطوط المعالم، ص: 83 إلى 88.
(2) مخطوط المعالم، ص: 127.
(3) مخطوط المعالم، ص: 128.