Alsaidia_747_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣١٤314 الباب الثالث: مباحث علم الكلام في كتاب (معالم الدين)
والذي يجيب به الثميني هو أنّ التراع إنما هو في الرؤية بحاسة البصر، وأنّ الله تعالى يستعظم في كتابه الكريم - بمختلف المواضع منه – كل سؤال عن الرؤية مما يدل على القطع بالنفي والتعويل على ما مرّ من البيان والتأويل).
ج - الاستدلال بالدليل العقلي
أما عند الاستدلال بالدليل العقلي فيقول الثميني: إن مشهور أدلة المثبت من جهة العقل الاعتماد على الوجود، وهو ضعيف جدا كما اعترف به، لأن الوجود عين الموجود على الصحيح» (2) فلا يصح أن يكون علة.
وتقرير المسألة وفق ما جاء بها الثميني فهو التالي:
الباري تعالى موجود.
وكل موجود يصح أن يرى.
فالباري تعالى يصح أن يرى.
وهو دليل يحلّل الثميني مقدماته وفق ما يذهب إليه المثبت استنادا إلى الأشعري والباقلاني، ويناقشه، ويستدل على نفي الرؤية بطريقة تميز بها – على حد تعبيره - إذ يقول: «فنحن نوضح لك إن شاء الله بما لا يقى مه اشتباه لمنصف مما لم نره لغيرنا
وهي
(3)
طريقة استعمل فيها القسمة الثنائية منطلقا من تتريهه عزّ وجل عن
مشابته غيره، ومن كون الرؤية هي الرؤية الحقيقية، فركب برهانه كما يلي:
(1) مخطوط المعالم، ص: 179.
(2) م - ن، (وهو ليس بصفة على الصحيح) مخطوط المعالم، ص: 106.
(3) مخطوط المعالم، ص: 183.