الإمام ضياء الدين عبد العزيز الثميني وكتابه معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

Alsaidia_747_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٣٦

336

الباب الثالث: مباحث علم الكلام في كتاب (معالم الدين)

والتوحيد لغة الإفراد وشرعا إثبات الوحدانية الله تعالى (1).

وهو يرى بعد أن حدّد مفهوم كل منها لغة وشرعا - أنها تصدق على ء واحد وإن اختلفت مفهوماتها.

ولقد استشهد على ذلك بآيات عدة من القرآن الكريم، كقوله تعالى: فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتِ مِّنَ المُسلمين} (الذاريات: 35 36)، «ولولا اتحاد الإيمان والإسلام لم يتم الاستثناء» يقول الثميني: «والتأويل مع كثرة الأدلة تعسف ويذكر أنه المراد من قولهم (3) هي أسماء مختصة لخصال ثلاث متآلفة أي

(4)

(2)

مختلفة المفهوم متحدة (الماصدق وإذا كان الماصدق متحدا شرعا فإن الذي يعنيه قوله تعالى: قُل لَّمْ تُومِنُوا ولكن قُولُوا أَسْلَمْنَان (الحجرات: (14) يجب أن يحمل على المفهوم اللغوي يفسره الثميني تبعا للشماخي.

كم

والذي يراه الثميني أن «الصحيح هو أن الإيمان مجموع المعرفة والإقرار

والعمل، وأن المؤمن هو الموفّي بدين الله سبحانه وأنّ غيره يقال له (آمن). وما ورد مما ظاهره أنه مؤمن وليس بموف فهو مؤوّل بالمقر، وكذا لا يكون مسلما حتى يقر بالتوحيد ويعمل بالفرائض لأنّ الإسلام لا يتم إلا بقول وعمل»).

(1) مخطوط المعالم، ص: 208.

(2) م - ن.

(3) يذكر الشماخي: أنه قول لصاحب كتاب (الجهالات): وهو كتاب مخطوط توجد نسخة منه

بمكتبة الشيخ حمو بغرداية.

(4) مخطوط المعالم، ص: 208.

(5) م - ن.

(6) م - ن.

٣٢٠ / ٤٥٤