Alsaidia_747_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٣٧الفصل الرابع: النبوة وغاياتها
ولقد بين المراد من القول والمراد من العمل:
337
«أما القول فبأن يقرّ [المسلم] الله بالوحدانية … ويثبت له ما يجب له إثباته وما يجوز، وينفي عنه سبحانه ما يستحيل في حقه.
عند الله
وبأن يقر المحمد الله بالرسالة والصدق والتبليغ … وبأن ما جاء به حق من
وأما العمل: فهو امتثال جميع الفرائض … والكف عن جميع المحرمات» (1).
الملائكة:
الملائكة
ومما جاء به الثميني من (السمعيات) وتناوله بإسهاب، حديثه عن التي عرفها بأنها «الأجسام النورانية اللطيفة القادرة على التشكل بالأشكال الحسنة المختلفة
وعلى الأفعال الشاقة» (2) وقد تحدّث عن أوصافها وأسمائها ومهامها وفضلها.
الأنبياء: أما الذي جاء به الثميني عن الأنبياء فمتنوعة مسائله، أهمها: تحديد عددهم وعدد المرسلين منهم، رغم كون الآيات الكريمات تصرّح قائلة: {وَلَقَد اَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ
منْهُم مَّن قَصَصَنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ تَقْصُصْ عَلَيْكَ} (غافر: 78)، وتصرح: الوَرُسُلاً قَدْ قَصَصَنَاهُمْ عَلَيْكَ من قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ) (النساء: 164).
إن الثميني يذكر أن المشهور في جملة الأنبياء – وفق ما جاء في حديث
أبي ذر رضي الله
عنه
(3) مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا، فالمرسلون منهم
ثلاثمائة
(1) مخطوط المعالم، ص: 208 - 209.
(2) مخطوط المعالم، ص: 246. وما بعدها، 250 وما بعدها.
(3) المستدرك للحاكم مع التلخيص للذهبي، ج 2، كتاب التاريخ، ص: 597