Alsaidia_747_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٣٨338 الباب الثالث: مباحث علم الكلام في كتاب (معالم الدين)
وثلاثة عشر أهل الكافة منهم سبعة آدم ونوح وإبراهيم وموسى وداود وعيسى ومحمد. ويذكر تفصيلات أخرى تتعلق بكنم كتحديد مواطن وجودهم الآن،
(1)
وتحديد أسمائهم ونسبتهم)
الكتب:
ومما جاء به حول الكتب أنّ الله أنزل كتبا على أنبيائه وهي في مجموعها وفق ما جاء في حديث أبي ذرّ السابق الذكر - مائة كتاب وأربعة، وقسمها تقسيما كالذي بالحديث كذلك، وذكر «أنها كلّها نزلت مكتوبة في الألواح
إلا القرآن» (2).
عذاب القبر:
ولقد كان حديثه عن عذاب القبر بيانا على أنه للكافرين، وأن التنعم فيه للمؤمنين، وأن سؤال الملكين منكر ونكير فيه ثابت بالدلائل السمعية لأنها أمور ممكنة، أخبر بما الصادق على ما نطقت به النصوص.
وجاء بجملة من الأدلة في ذلك، وأكد أنّ «الأحاديث في هذا المعنى وفي أحوال الآخرة متواترة المعنى، وإن لم يبلغ آحادها حد التواتر» (3) وأنه لا مانع في العقل من ردّ الحياة … إلى بعض أجزائه [أجزاء الجسد] أو كلها، ويجعل [الله] له من العقل والفهم ما يفهم به ويجيب ويدركه الملكان منه، وإن لم نسمع نحن كلامهم، وكذا يجوز أن يسمع كلام من يسلّم عليه، وكُلّ ذلك جائز، وقد ورد
(1) مخطوط المعالم، ص: 239 240.
(2) مخطوط المعالم، ص: 238 - جاء مصحح كتاب (القواعد للجيطالي بنص الحديث كاملا وقال رواه ابن حبان في صحيحه. انظر: (قواعد) (الإسلام)، ج 1 ص: 28 29.
(3) مخطوط المعالم، ص: 262.