Alsaidia_747_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٣٩الفصل الرابع: النبوة وغاياتها
339
السمع به فوجب اعتقاد ظاهره، ولا حاجة إلى تكلف تأويله، والله تعالى على كُلِّ
شيء قدير» (1).
وجاء بآراء المنكرين لعذاب القبر، وردّ الأرواح إلى الأجساد وسؤال
الملكين، وناقش عدة جوانب منها، مبينا بالتفصيل أن ذلك يؤذن من قائله طمأنينته إلى الإيمان وأنه بمثابة استبعاد الكفرة حشر الأجساد (2).
أشراط الساعة:
بعدم
تحدث عن أشراط الساعة وهي كثيرة كما يقول - وذكر منها عشرا، لإخبار الصادق الأمين بما وبتضافر الأحاديث الصحاح عليها، ولكونها ممكنة، فجاء بحديث حذيفة بن أسيد الغفاري (3):
«طلع النبي علينا ونحن نتذاكر فقال: ما تذكرون، قلنا نذكر الساعة، قال: إنما لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات فذكر الدخان، والدجال، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى بن مريم، وياجوج وماجوج، وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم». ويذكر أنه قد رويت أحاديث وآثار في تفاصيلها، وكيفياتها، فتطلب من كتب التفسير والتواريخ والسير» (4).
يوم البعث:
وتحدث أيضا عن يوم البعث وهو يوم يبعث الله فيه من في القبور ليحاسبوا
على ما عملوه في حياتهم الدنيا.
(1) مخطوط المعالم، ص: 263.
(2) مخطوط المعالم، ص: 263.
(3) رواه مسلم كتاب الفتن وأشراط الساعة باب في الآيات التي تكون قبل الساعة، رقم: 2901.
(4) مخطوط المعالم، ص: 261.