Alsaidia_747_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٥٧الفصل الرابع: النبوة وغاياتها
357
الأنبياء أنهم من نسل آدم ومعرفة أن الله أمر بطاعته، ونهى عن معصيته، وأنه يثيب ويعاقب على ذلك … » (1).
ه معرفة فرز ما بين كبائر الشرك وكبائر النفاق، ومعرفة أن الله مُوال لأوليائه ومعاد لأعدائه» (2).
وهذا نموذج مما جاء به الثميني من بين المسائل التي تناولوها مجملة فيما لا يسع جهله، وهي في مجملها مما يعلم من الدين بالضرورة وأحكامها المفصلة
بكتب الفقه
موجودة.
يسع
جهله
ولزاما علينا هنا أن ننبه إلى أن جميع (3) الذين تحدثوا عما لا متفقون على أن الجملة، التي جاء بها الرسول الله مما لا يسع جهله، وأن من جاء بما تامة حرم دمه وماله وعرضه وسبي ذريته للتوحيد الذي أتى به.
وقد وضعوا قاعدة عامة لتحديد ما لا جهله وهي: «أن الحجة إذا يسع قامت فيما يسع جهله صار بمنزلة ما لا يسع» (1) و «هو معنى قولهم إذا أخذ» (5) أو معنى قولهم: (إلى الورود) (1).
(1) خطوط المعالم، ص: 209 - 210.
(2) خطوط المعالم، ص: 210
(3) مخطوط المعالم، ص: 215.
الوار جلاني، الدليل والبرهان مج: 1 ج 2 ص: 16
السوفي: مخ السؤالات، ص: 81 - 82
النجيطاني، قواعد الإسلام، ج 1، ص: 11
الساني، مشارق أنوار العقول، ص: 137. وغيرهم.
(4) خطوط المعالم، ص: 112.
(5) مخطوط المعالم، ص: 113.
(()) قواعد الإسلام، ص: 114.