Alsaidia_747_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٩الفصل الأول: حياة الثميني وعصره
39
فإذا افترضنا أن هذه الأسماء قد أطلقت جميعها على والده فيكون ذلك إما بناء على أنها من الألفاظ التي ينوب بعضها عن بعض كما هو مشهور في المجتمع الميزابي عرفا أن كلمة (إبراهيم) قد تستعمل عوضا عنها كلمات مثل (الحاج وبمون وبلحاج وباهي وباله و بابه)) وإما أن يكون اسم والده (إبراهيم)، وكان قد حج إلى بيت الله الحرام فاقترنت لفظة (الحاج) باسمه فصار الحاج إبراهيم، وهذا أيضا مشهور متداول بالمغرب العربي الكبير، إذ يقرن الاسم بلفظة (الحاج) تبركا وتذكيرا بقدسية الحدث.
وإنا قد عثرنا على أن اسم والده الحاج إبراهيم) في مخطوطتين
لناسخ واحد (2).
إحداهما: رسالة من الثميني موجهة إلى بدر الدين عمرو بن
رمضان التلاتي بمصر.
وثانيتهما: رسالة من الحاج إبراهيم بن عبد الرحمن إلى أهل
جربة ونفوسه وعمان.
(3)
وما هو موجود في هاتين المخطوطتين من أن (الحاج إبراهيم) اسمه هو ما يذهب إليه المستشرق زيقمونت موقورزوفسكي (Zygmunt Smogorzewski) أما الذين يذهبون إلى أن اسم والده (إبراهيم) فهم كثيرون (4)، ويعنينا منهم الشيخ
(1) لقاء مع الشيخ الحاج صالح برملال والشيخ الحاج سليمان بكاي، جوان 1992. (2) الرسالتان مخ، بمكتبة الشيخ بلحاج، القرارة.
Zygmunt، (Etude sur Abd al Aziz et sur ses écrits)، p:4
(3)
مرقون بمكتبة الحاج سيعد محمد بن أيوب: غرداية.
(4) محمد علي دبوز، (نهضة الجزائر الحديثة) ج:1، ص: 263. وأحمد توفيق المدني، (الجزائر)، ص: 42. وأيضا: 46: 1886 zeys، Legislation mozabite) ،Alger. وغيرهم.