Alsaidia_747_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٩٢392
>>
الباب الثالث: مباحث علم الكلام في كتاب (معالم الدين)
[أولا] إرادة الله له و [ثانيا] خلقه إياه في حال الفعل لا قبله، ولا بعده
و ثالثا] إرادة العبد، له و رابعا] كسبه إياه، و [خامسا] إعانة الله له عليه إن كان طاعة، وخذلانه إياه إن كان معصية» (1).
هذا الذي أمكننا أن نقوله عن رأي الثميني في هذه المسألة، وسيأتي من
بعدها رأيه في افتراق الأمة.
vi حديث افتراق الأمة:
ختم الثميني كتابه: (المعالم بحديث افتراق الأمة فنص قائلا: قال رسول الله: افترقت المجلوس إلى سبعين فرقة واليهود إلى إحدى وسبعين فرقة وافترقت النصارى إلى اثنتين وسبعين فرقة كلها هالكة إلا واحدة ناجية،
وهي ما أنا عليه وأصحابي» (2).
(1) مخطوط المعالم، ص: 140.
(2) مخطوط المعالم، ص: 277
-
- لم أجده بهذا اللفظ، وقد رواه الربيع بن حبيب عن ابن عباس عن النبي قال: «ستفترق أمني على ثلاث وسبعين فرقة كلهن في النار ما خلا واحدة ناجية وكلهم يدعي تلك الواحدة». (الجامع الصحيح)، باب في الأمة أمة محمد لال رقم الحديث: 41. وقد روي عن أبي هريرة: «افترقت اليهود على إحدى أو اثنتين وسبعين فرقة، وتفرقت النصارى على إحدى أو اثنتين وسبعين فرقة وتفترق أمني على ثلاث وسبعين فرقة». سنن أبي داود كتاب السنة، باب: شرح السنة، رقم الحديث: 4596. يقول صاحب المستدرك على الصحيحين: صحيح على شرط مسلم. وأقرب نص إلى النص الذي جاء به الثميني وجدته هو: «عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ال: ليأتين على أُمتي ما أتى على بني إسرائيل مثلا بمثل حذو النعل بالنعل حتى لو كان فيهم من نكح أمه علانية كان في أمتي مثله، إن بني إسرائيل افترقوا على إحدى وسبعين ملة، وتفترق أُمَّتِي على ثلاث وسبعين ملة كلها في النار إلا ملة واحدة فقيل له: ما الواحدة؟ قال: ما أنا عليه اليوم وأصحابي». المستدرك للحاكم مع التلخيص للذهبي، ج: 1، كتاب العلم، ص: 128.