Alsaidia_747_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٩٤394
الباب الثالث: مباحث علم الكلام في كتاب (معالم الدين)
والثانية: أن كبار الفرق الإسلامية ثمانية وعنها تفرعت الفرق الأخرى نتستكمل الثلاثة والسبعين.
وهذه الثمانية هي: المعتزلة والشيعة والخوارج والمرجئة، والنجارية، والجبرية، والمشبهة، والناجية، وهي التي قررها العضد في المواقف، وسلكها. شارحه السيد» (1).
معه
يقول الثميني: «وإنما ذكرتها مع ما فيها من التطويل في بيانها، لما أني لم أر من تعرض له مثله، وإن تعرّض له صاحب (كشف الغمة فيما تشاجرت فيه الأمة، ولقد شفى وكفى رحمه الله، وإن كان لا على ذلك الوجه، وقد نقلت بعض كلامه منبها عليه، ولتعلم أنك على الحق فيما كنت عليه، وأن الناجية بما حصل لها النجاة، وأن الباقى منها بما استوجب الهلاك» (2).
والحق، إن حديث افتراق الأمة قد اختلفت مواقف العلماء حوله قديما
وحديثا، فهناك المدافع
عنه
المحتج به، وهناك من فصل القول حوله وتحصه في سنده
ومتنه، وهناك الذي تجاهله وأعرض عنه، وهناك الذي طعن في صحته صراحة (3).
المحكمة - يز - 10 + 7 - 17
-
المرجئة - كاف - ك - 20
المعتزلة = يب
12
=
2 + 10
73
=
المجموع ياوي
(1) مخطوط المعالم، ص: 278.
(2) مخطوط المعالم، ص: 278.
(3) راجع صالح بوسعيد دراسة وتحقيق كتاب الدليل والبرهان للوار جلاني ص: 109. - محمد صالح محمد السيد، أصالة علم الكلام)، ص: 98.
- عبد الحليم محمود، (التفكير الفلسفي في الإسلام)، ص: 97 وما بعدها.