الإمام ضياء الدين عبد العزيز الثميني وكتابه معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

Alsaidia_747_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٦

56

الباب الأول: الإمام الثميني، حياته وآثاره

«إذا ما بدا عمره به قام واستوى لدى الدرس خلت النيل في مصر طاميا

کني مصر فضلا كون عمرو ونيلها

لها الأخوين الحائزين المعاليا هنيئا لكم يا آل مصر بأن غدا لكم منهالين العمرو والنيل جاريا وان لكم بدرين [بدرا] (2) بأرضكم وبدرا علاكم في السماوات عاليا

وقد كان يعلو النيل

الأنه

به كان عمرو في المدارس عاليـ

(3)

وقد اعتبر الثميني شيخه التلاتي مجتهدا حيث يقول:

فحق له دعوى اجتهاد لأنه هو البحر علما زاخرا للج طاميا

عليم بآيات اجتهاد ذوي النهى أيمة

دين الله، قد كان زاكيا (4)

ثم إنه مرة أخرى ليطلب منه كتبا موجهة ترفع شأنه، وتزيده معرفة بكنوز

علم شيخه الغزير، فيقول:

«أعنا ببعض الكتب ترفعنا با

ولا تجعل الحرمان منك جزائيا»

ولا يفوته أن يدعو له بالدوام والبقاء فيقول:

«أدامه المولى فيشفي صدورنا

ويحيي علومنا ويمحو المساويا»

ويقول في آخر بيت من القصيدة ومن الرسالة ذاهبا معنا إلى ما أثبتناه أن

التلاتي شيخه فيقول:

و ما قائل عبد العزيز لشيخه حمى الله من عانى وحاز المعاليا»

(1) يعني: جامع الأزهر بمصر.

(2) لا توجد في الأصل.

(3) رسالة، مخ، مكتبة الشيخ بلحاج، القرارة.

(4) م - ن.

٥٣ / ٤٥٤