الإمام ضياء الدين عبد العزيز الثميني وكتابه معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

Alsaidia_747_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٨

58

الباب الأول: الإمام الثميني، حياته وآثاره

أ - الحاج يوسف بن حمو بن عدون:

فهو احاج يوسف بن حمو بن عدون بن يوسف المولود عام

(1)

1158 هـ ببني يزجن، وهو من المخضرمين في دراسته، إذ تتلمذ على الشيخ

أبي زكرياء الأفضلي شيخ الثميني، وعلى الثميني نفسه، وتولى مشيخة بني يز جن بعد هذا الأخير (2).

سافر إلى المشرق عام 1205 هـ، ولبث بمصر طالبا للعلم، وناسخا لنفائس من الكتب من بينها (نزهة الأديب وريحانة (اللبيب للشيخ عمرو بن رمضان التلاتي، وهو کتاب بذل الثميني جهودا جبارة من أجل الحصول عليه (3).

وقد عاد إلى مسقط رأسه بعد سنة 1209 هـ. مارا بالجزائر حيث عمل كما جزارا من جهة، وقدم خدمات علمية لأمين الميزابيين هناك وللحكومة التركية من جهة أخرى.

و من آثاره قصيدته الحجازية (1) التى نظمها بعد سفره إلى المشرق والتي خلد فيها رحلته وهي تقع في أكثر من (345) ثلاثمائة وخمسة وأربعين بيتا مطلعها:

حمدت الهي غير محص لذكره فسبحان من هو لا مرد لأمره وصليت ثانيا على خير خلقه محمد المبعوث من أهل فخره

وصحب له وتابعيهم ومن غدا

مقيما لدين ربه طول

(1) أبو اليقظان إبراهيم - ملحق سير الشماخي)، مخ، ص: 84.

(2) م - س، ص: 81 وما بعدها.

(3) الثميني، (النور)، ص: 18. (4) مخ، بمكتبة الشيخ بلحاج، القرارة.

ره»

٥٥ / ٤٥٤