الإمام ضياء الدين عبد العزيز الثميني وكتابه معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

Alsaidia_747_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٩

الفصل الأول: حياة الثميني وعصره

59

و من آثاره أيضا ترتيب القط أبي عزيز في الفقه وكتاب في معجزات الرسول عليه السلام، وأرجوزة في الفقه في بضعة آلاف بيت، وشرح على

(الدعائم) إلى الرضاع، وتقاييد موجزة لحوادث وقعت في عصره) .. ولأبي اليقظان في ملحقه بعض مما عثر عليه من أجوبة له عن أسئلة

فقهية متنوعة.

هذا

بعض الذي أمكننا قوله عن تلميذ الثميني: الحاج يوسف بن حمو بن عدون.

ب - الحاج إبراهيم بن عبد الرحمن

وأما ما يمكننا قوله عن الحاج إبراهيم بن عبد الرحمن فإنه على ما توصلنا إليه هو الآخر ممن تتلمذ على الأفضلي وعلى الثميني وهو خاله غير أنه يصرح عن نفسه أن شيخه هو الثميني، وأن الأفضلي هو شيخ شيخه (2).

لقد كان كاتبا وأديبا وشاعرا، له مراسلات إلى المشرق وإلى بايات الترك بالجزائر في أغراض تفيد وطنه، إذ كان اللسان الناطق عن مشاعر أمته، وعن رغبات العلماء في عصره وفي المنطقة خاصة.

وله أيضا ديوان شعر مخطوط، يحتوى على قصائد من مختلف الأغراض الشعرية من مدح وهجاء ورثاء وشكوى وغيرها، وما بيدنا منه أكثر من عشرين قصيدة، نذكر

منها قصيدته الحجازية التي كتبها سنة 1197 هـ، تقع في 221 بيتا مطلعها:

فنحمدك اللهم حمدا موافيا

على نعم منها بلوغي مراديا

ونشكر مولانا كثيرا مسلما

على سيد خير الخلائق هاديا

(1) ملحق) سير الشماخي)، ص: 82 - 83.

(2) رسالة وجهها قبل سنة 1202 هـ إلى أهل جربه ونفوسة وعمان، مخ، مكتبة الشيخ

بلحاج، القرارة.

٥٦ / ٤٥٤