الإمام ضياء الدين عبد العزيز الثميني وكتابه معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

Alsaidia_747_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

102

الباب الثاني: الإمام الثميني وعلم الكلام

وعلم الشرائع قسمان:

1) يفيد أولهما «معرفة الأحكام العملية عن أدلتها التفصيلية [ويسمى] بالفقه» (2) ويفيد ثانيهما «معرفة أحوال الأدلة إجمالا في إفادتها الأحكام [ويسمى]

بأصول الفقه»

(1)

وأما علم التوحيد فإنه يتعلق بالاعتقاد، ويسمى أيضا بعلم الكلام. ويختار الثميني من بين تعريفاته تعريف الإيجي له بأنه: «علم بأمور يقتدر معه على إثبات العقائد الدينية بإيراد الحجج ودفع الشبه عنها

(2)

والمقصود بالعقائد: ذات الاعتقاد لا العمل، وبالدينية العقائد الخاصة بدين، ويعني هذا أن الخصم الذي على دين الإسلام، وإن خطى فهو من

محمد ال

علماء الكلام (3).

:موضوعه

إن موضوع علم الكلام كما يراه الثميني هو:

المعلوم من حيث يتعلق به إثبات العقائد الدينية تعلقا قريبا أو بعيدا» (4). وهذه العبارة هي التي يرجحها الثميني ويعتمدهما عند تحليله المسائل علم الكلام. وهو إن وصف علم الكلام بأنه المتكفل بإثبات الصانع وتتزيهه عن مشاكة الأجسام، وإثبات النبوة التي هي أساس الإسلام وعليه مبني الشرائع والأحكام، وبه

(1) مخطوط (معالم الدين)، ص: 4.

(2) م - ن.

(3) م - ن.

(4) م - ن.

٩٥ / ٤٥٤