كتاب التحف المخزونة سليمان بن يخلف المزاتي أبو الربيع

Alsaidia_125_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٤٥

كتاب التحف المخزونة

وأما اشتراط الترتيب في أدائها فقد روى السالمي الخلاف بين

145

العلماء

في ذلك (1) غير أن أكثرهم يرون جواز الإتيان بالجملة منكوسة وزاد بعضهم

(2)

اشتراط حسن النية والمقصد من التنكيس (2).

(6) الفرق بين الجملة وتفسيرها

إن الجملة وإن كانت عامة ومشتملة على تفسيرها فإنّها تخالف عنه من

جوانب متعدّدة وهي:

أ ـ التنفيس في السؤال:

والمقصود إعطاء مهلة لمن قامت عليه الحجّة بشيء من ذلك حتى يتعلّم ويسأل. وفي هذا المجال وقع التفريق بين الجملة والتفسير باعتبار أنَّ الجملة مجمع على عدم التنفيس فيها لحظة واحدة بمجرّد قيام الحجة بها بينما تفسيرها مختلف فيه على ثلاث أقوال:

قائمة

القول الأول: لا ينفس إطلاقا في شيء من تفسير الجملة ما دامت الحجة وهو قول الكدمي وأحمد بن الحسين (3).

القول الثاني: التنفيس والتوسعة للمكلف الذي بلغه شيء من ذلك على وجه الإجمال ولم تتح له فرصة تعلّم شيء من ذلك على وجه التفصيل وهو

قول الموسعين فيما لا

يسع جهله (4).

(1) انظر ن م.

(2) ومعنى ذلك أن لا يقصد بالتنكيس تفضيل محمد على الله تعالى انظر ن م.

(3) انظر السالمي: المشارق 146.

(4) فمن قامت عليه الحجة بوجوب الصلاة ولم يجد معبرًا وسعه ترك الصلاة حتى يلقى المعبر وذلك على قول الموسعين.