Alsaidia_125_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٥٧كتاب التحف المخزونة
157
أن ينفي شيئًا منها ولو لم يسمع بصحة ذلك من طريق السمع فإنّ العقل.
الحجة في إثبات صحة ذلك»).
معرفة الأسماء (2) والأوامر والنواهي:
إن الإباضيَّة متفقون على أنَّ.
(3)
معرفة.
هو
جميع الأسماء والأحكام الشرعية لا
تكون إلا بواسطة السمع يقول السالمي: «فربّنا تعالى جعل العقل حجّة فيما يمكن معرفته بالعقل وجعل السمع حجة فيما لا يدرك إلا بالسمع فيدخل تحت هذا أسماء الله تعالى والتشهد بالجملة والعبادات العملية والمحرمات التركية فجميعها لا يدرك إلا من جهة النقل (4).
فالعقل لا محالة عاجز عن إدراك الأسماء استقلالا كما أنه عاجز عن إدراك ما يرضى الرّبّ في العبادات والقربات أما معرفة الحسن وتمييزه عن القبيح فإنّ من العلماء من يرى قدرة العقل على اكتشاف ذلك ولو لم يرد شرع مبين لوجه الحسن والقبح.
معر
رفة المعاصي طبيعة
فالوارجلاني مثلا ينقل عن عمروس بن أن فطرية في الإنسان من ذلك أنه يستقبح من نفسه التقدم إلى ملك غيره دون
هي
واجبة
(1) ن م والصفحة. وبالنسبة لإلزام الشقصي المكلّف المعرفة الإجمالية بالصفات الجائزة الله تعالى عند عدم ورود السمع انظر كتابه منهج الطالبين 56/ 2، 58 فرأى أن العقل يستقل بوجوب معرفة الرّسل كاستقلاله بوجوب معرفة الله بينما معرفة المعاد عنده بالشرع لا بالعقل انظر كتابه أصول الدين 64، 65. (2) الأسماء كاسم ربّ العزّة «الله» جل جلاله ومحمد صلى الله عليه وسلم والجنة والنار بأسمائها. (3) انظر الكدمي: المعتبر 60/ 1، 72 - 74، الشقصي: منهج الطالبين 56/ 2 ـ 58 جميل بن خميس قاموس الشريعة،9/ 7، 11 الريامي: حل المشكلات: 26 السالمي: معارج الأمال 128/ 1، 148، بهجة الأنوار (73/ 1، 74، مشارق الأنوار 132 اطفيش: شامل الأصل والفرع 21/ 1، السيابي: فصل الخطاب: 21/ 1، الأصم: النور: 193.
(4) السالمي: معارج الآمال 145/ 1 وانظر الخروصي: الفتح المبين 104.