كتاب التحف المخزونة سليمان بن يخلف المزاتي أبو الربيع

Alsaidia_125_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٧٧

كتاب التحف المخزونة

ووجه

177

الصلة بين المعنييين اللغوي والشرعي هو أ أن النبي سمي كذلك إما لأنه مخبر عن الله بشرعه وأخباره وإما لأنَّ الله أخبره بجملة من الأخبار فصار مخبرا - بفتح الباء - هذا إذا كان الاشتقاق من النّبا بمعنى الخبر وهو الذي العلماء أبو الربيع سليمان بن يخلف).

اختاره

ره جمهور

ومنهم

وأما إذا كان الاشتقاق من النبوة بمعنى الرّفعة فإنّ النبي هو من كان أرفع الخلق منزلة عند الله وعند الناس (2).

(2) مفهوم الرسول

أ ـ لغة: أرسل يرسل إرسالا = بعث وهو مرسل ورسول بمعنى مبعوث (3) والرسالة هي السفارة (4).

والرسل هو القطيع من كلّ شيء ويطلق عادة على قطيع الإبل يرسل منها

عشر بعد عشر.

وإذا أورد أحد العرب إبله متقطّعة قالوا أوردها أرسالا (ه).

ورسل اللبن أي تتابع درّه (1) والرسل هو اللبن والرسل بفتح الراء ذوات اللبن وجاءت الإبل رسلا أي متتابعة ومنه الاسترسال وهو التتابع "

(1) انظر بن يخلف التحف ص 25.

من

هذا المخطوط].

(v)

(2) انظر المحشي حاشية الوضع، البغدادي: أصول الدين،154، السالمي: مشارق أنوار

العقول 230، القاضي عبد الجبار: المغني 14/ 15. (3) انظر ابن منظور لسان العرب مادة «رسل». (4) انظر قاسم الشماخي: شرح اللؤلؤة 123. (0) انظر ابن منظور لسان العرب مادة «رسل». (6) انظر البغدادي: أصول الدين: 154.

(7) انظر ابن منظور لسان العرب مادة «رسل».