كتاب التحف المخزونة سليمان بن يخلف المزاتي أبو الربيع

Alsaidia_125_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٤٤

244

قسم الدراسة

فإنّه لا يتولّى حتى يخبر من دعاهم أنه

رجع

عما دان به ويبذل جهده ما

استطاع إلى ذلك سبيلا (1) ولقد طبّق ذلك على هلال بن عطية (2) فقد كان صفريًا ولم يقبل من الإباضية رجوعه إليهم حتى خرج إلى قومه وعرفهم

بخطئه ثم عاد إلى عمان فتولّوه على ذلك (3).

(6) ولاية الله لعباده وعداوته لهم

1 - ولاية الله لعباده:

تتمثل هذه الولاية في المحبة والنصر والتوفيق والهداية والقواب واستجابة

الدعاء والرضا.

من

صفات

والمحبة ليست بمعنى ميل القلب إلى المحبوب لأنَّ ذلك الحادث وإنّما هي الإثابة للعبد على إيمانه وأعماله الصالحة (4) ولقد اعتبر الشوفي حبّ الله للمسلمين واجبا وعنى بذلك إيصال القواب لهم بمقتضى وجوب الحكمة الإلهية (ه).

والنصر هو النتيجة من العدوّ والإعانة عليه والحفظ من كيده).

والتوفيق والهداية بمعنى الإرشاد إلى العمل الصالح والإعانة على فعل

(1) انظر الشوفي السؤالات،259،260 الجيطالي: قواعد الإسلام،511، 53 وانظر كذلك قاسم الشماخي شرح اللؤلؤة،330 امحمد اطفيش: الذهب الخالص: 36.

(2) هو هلال بن عطية الخرساني من طبقة الربيع بن حبيب أي من علماء الإباضية في القرن الثاني. انظر الجارثي: العقود الفضية 253.

(3) انظر: الجيطالي: قواعد الإسلام 52/ 1.

(4) انظر: السوفي: السؤالات 159. (5) انظر ن م 88.

(6) انظر البسيوي الجامع،91/ 1، البطاشي: غاية المأمول 105/ 1.