Alsaidia_125_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٥٢252
قسم الدراسة
أ ? من أقر بمعرفة نبي أو ملك ثمّ قال لا أعرفه فإنّه يتولّى ولا يبرأ منه حتى يسأل فيعلم أنه منكر ذلك عن عمد فحينئذ فقط يبرأ منه لأنه راجع عن علمه على بصيرة من أمره وإلّا أمكن حمله على النسيان".
ب ـ من رأى امرأة تاركة للصلاة أو رجلا يأكل في رمضان فإنّه لا يتبرأ منهما حتى يعلم أنهما مقطوعا العذر (2).
ج - من ترك الحج مع توفّر الاستطاعة فلا يبرأ منه حتى يموت دون أن
د-
هـ
يوصي به
(r)
لو أن امرأة من أهل الولاية ظهر بها حمل ولا زوج لها فاعتلت بعلة كقولها أوتيت ذلك في المنام أو ما أشبه ذلك فهي على ولايتها إلا أن تكون من أهل الريبة (4).
لو أن أحدا في البراءة استغفر من جميع ذنوبه فإنّه يتولى ولو لم يسم الذنب الذي برأ منه إلّا ما أخذ من أموال الناس حتى يردّه).
وبهذا يتبين أنَّ كلّ من كان أمره مشبوها فيه فإنّه لا يبرأ منه حتى يأتي
ما لا يحتمل له فيه مخرج من مخارج الحق بوجه من الوجوه. والسبب في كلّ هذا الاحتياط هو شدّة خطورة البراءة كما أسلفنا على أن
(1) انظر الوارجلاني: الدليل والبرهان مج 2، 168/ 3.
(2) انظر الشقصي: منهج الطالبين 153/ 2 ويقول ابن رزيق في فتح المبين 123: إذا رأيت ولي الله يأكل في شهر الصيام بلا سفر ولا سقم فالظن أحسنه واثبت في ولايته واسأله إن شئت واسكت عنه لا:
لا تلم
(3) انظر: أبو الحسن شحاته الولاية والبراءة: 75 تلخيصا من كتاب بيان الشرع للكندي.
(4) انظر الشقصي: منهج | الطالبين 186/ 2.
(5) انظر ن م 167/ 2.
(6) انظر ن م السابق 38/ 2، 39.