Alsaidia_125_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٧٨278
قسم الدراسة
كما يذكر عنه أنه عنف أبا موسى الأشعري حين استكتب نصرانيا قائلا: «لا تدنهم وقد أقصاهم الله ولا تكرمهم وقد أهانهم الله ولا تأمنهم
وقد خونهم
الله» (1).
كما يروى عن ابن مسعود أنّه قال: «اعتبروا الناس بإخوانهم» (2).
وعن أنس بن النظر - عمّ أنس بن مالك ـ أنه قال
أعتذر إليك مما صنع
يوم
أحد اللهم إني هؤلاء (يعني المسلمين وأبرأ إلى الله مما جاء به
هؤلاء (يعني المشركين) ولقد أسر أبو اليسر الأنصاري أخا لمصعب بن شد وثاقه فإن أمّه ذات مال لعلّها تفديه منك فقال له
عمير
فقال
مصعب:
أخوه أهذه وصاتك بي يا أخي فقال مصعب إنّه أخي دونك (3).
كما نقل عن ابن عبّاس قوله: «من أحبّ في الله وأبغض في الله ووالى في الله وعادى في الله فإنّما تنال ولاية الله بذلك ولن يجد عبد طعم الإيمان وإن ت صلاته وصومه حتى يكون كذلك وقد صارت مؤاخاة الناس على أمر الدنيا ولا يجدي على أهله شيئًا.» (4).
كثرت
هذا بالنسبة للصحابة أمّا التابعون فقد رويت عنهم أيضا أخبار مماثلة منها أنَّ الحسن البصري كان يقول: لا تجالس صاحب بدعة فإنّه يمرض قلبك» (ه).
(1) انظر: أبو الحسن شحاته الولاية والبراءة 21 22 تلخيصا من بيان الشرع للكندي.
(2) انظر: ن. م. ص 21.
(3) انظر أبو الحسن شحاته: الولاية والبراءة: 19.
(4) انظر حلية الأولياء 312/ 1، ابن رجب الحنبلي: جامع العلوم والحكم 30. ط. 3. نقلا عن القحطاني: الولاء والبراء في الإسلام 41.
(5) انظر مجموعة التوحيد الرسالة 6 (رسالة محمد بن عبد الوهاب) ص 169.