كتاب التحف المخزونة سليمان بن يخلف المزاتي أبو الربيع

Alsaidia_125_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٨٠

280

قسم الدراسة

في

مروان صرّح بولايته للمحكمة ولكلّ من والاهم ومعاداة كل من عاداهم كما أعلن عن براءته من ابن الأزرق وأتباعه بسبب فرض الخروج من البصرة وما يتصل بذلك من أحكام تبنّوها. كما أنَّ أبا عبيدة مسلم بن أبي كريمة أظهر ولايته لجعفر بن السماك (1) والحتات بن كاتب (2) لما قاتلا دفاعا الخوارج عن البصرة (3) كما أعلن براءته من جماعة بسبب محاججته مسألة المجوسي إذا دعاه من كان على دين عيسى ولم تبلغه الدعوة فقد حكموا بسلامة الدّاعي وكفر المجيب ولمّا برئ منها أبو عبيدة خرجوا منكسرين فأتوا حاجبًا (4) فقالوا أغثنا قد عجّل علينا بالبراءة إنما أردنا أن نستفهمه ولما أخبره بتوبتهم قال فليأتوا الربيع وعبد السلام بن عبد القدوس (0) فليخبراهما بتوبتهم ولما فعلوا أمر بهم فأدخلوا المجالس (6) وسئل أبو عبيدة عن الواقف وقوف الشك فقال هو. والسائل معذور (7).

منهم

ذلك

هالك

العامة

كما روى الدرجيني عن حاجب وأبي عبيدة أنّهما أعلنا البراءة من حمزة الكوفي وعطيّة والحارث بسبب قولهم في القدر وترويجهم بين يقول الدرجيني: «ثم قال (أي حاجب إنّ حمزة وعطية والحارث أحدثوا

(1) أما جعفر بن السماك فهو من طبقة التابعين كان أحد شيوخ أبي عبيدة وكان ممن وفد مع جماعة إلى عمر ابن عبد العزيز انظر الدرجيني: طبقات المشائخ 233/ 232/2، الشماخي:

السير: 74/ 1.

(2) لم نعثر له على ترجمة.

(3) انظر سالم بن حمد الحارثي: العقود الفضية: 140.

(4) هو أبو مودود حاجب الطائي من طبقة تابعي التابعين وكان لا يقول بوجوب الخروج على الظلمة انظر ترجمته الدرجيني: طبقات المشايخ 248/ 2 - 253، الشماخي: السير 84/ 1. (5) لم نعثر له على ترجمة.

(6) انظر الدرجيني: طبقات المشائخ: 242/ 2، الحارثي، العقود الفضية 143، 144. (7) انظر ابن جعفر الجامع 170/ 1.