كتاب التحف المخزونة سليمان بن يخلف المزاتي أبو الربيع

Alsaidia_125_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٨١

كتاب التحف المخزونة

281

علينا أحداثًا فمن آواهم أو جالسهم فهو عندنا الخائن المتهم قال فتفرق الناس وطردوهم من المجالس ولم يقربهم أحد».

كما تبرأ ضمام بن السائب (2) من رجل من أهل خراسان بسبب براءته من رجل متولي (3).

(0)

ولقد خطب أبو حمزة الشاري (4) خطبتين مشهورتين إحداهما في مكة والأخرى في المدينة فكان ممّا قاله في خطبته المكية: «الناس منا ونحن منهم إلا عابد وثن وكفرة الكتاب وإمام جائر»). وفي خطبته بالمدينة يقول: «الناس منا ونحن منهم إلا ثلاثة حاكم بغير ما أنزل الله ومتبع له وراض بعمله). ومما تضمّنه عهد محبوب بن الرّحيل إلى طالب الحق الدّعوة إلى استتابة المذنب والاستماع إليه وقبول توبته والإنكار على المسارعة بإعلان البراءة كما حدد فيه بعضا من الذنوب التي لا تستوجب الكفر والخلع من الولاية (7).

وفي وصية حاجب الطائي لعبد الملك الطويل (8) الأمر بنصح المذنب واستتابته وبالرفق به ما دام الذنب بينه وبين الله أما إذا كان مشاغبا ومريدا بين المسلمين فقد دعا إلى كشفه وهجره وإبعاده من المجالس وتحذير

للفتنة

(1) انظر الدرجيني: طبقات المشائخ،242/ 2، الحارثي: العقود الفضية 143، 144. من علماء الطبقة الثالثة انظر ترجمته الدرجيني طبقات المشائخ 246/ 2 - 248.

(2)

(3)

انظر. ن.

م.

248/ 2

(4) هو المختار بن عوف الكندي من رجال الطبقة الثالثة انظر الدرجيني طبقات المشائخ

0262/ 2

(5) الدرجيني: طبقات المشائخ 267/ 2.

(6) الدرجيني: طبقات المشائخ 269/ 2.

(7) انظر. ن.

252/ 2، 253 •?

(8) عبد الملك الطويل (207، 226 هـ) من تلاميذ أبي عبيدة، القرن الثاني الهجري.