كتاب التحف المخزونة سليمان بن يخلف المزاتي أبو الربيع

Alsaidia_125_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٨٢

282

قسم الدراسة

(2)

يجب

اعتقاده

الناس منه (1) كما عد أبان بن وسيم ولاية الأشخاص ممّا والدينونة به (3) فهذه النصوص دالة على تبني الإباضية لمبدأي الولاية والبراءة وتطبيقهم لهما منذ عهد مبكّر ولقد سبق أن ذكرنا السبب التاريخي الذي جعل الإباضية سواء في المشرق أو في المغرب يهتمون بهذا الموضوع اهتماما خاصا حيث أن قضية الحارث وعبد الجبار والاشتباه في أمرهما وما ترتب على ذلك من الخلاف في حكمهما هي من أهم العوامل التي أدت إلى تطوّر البحث في هذه المسألة وكثرة الجدل إلى حد أن أبا عبيدة مسلما بن أبي كريمة وحاجبا الطائي كتبا إلى أهل المغرب بالكف عن هذه وذلك لما بلغهما من نزاع وشقاق خطيرين.

المسألة

كما أن قضيّة الصّلت مالك (4)

بن

وموسي بن موسي

(0)

وراشد بن النظر (1)

أدت إلى اختلاف شديد بين العلماء وجدل استمر طيلة قرن مما جعل أبا سعيد الكدمي يؤلف كتابا مستقلا في هذا الغرض (7).

(1) انظر: ن. م.

280/ 2 - 284

(2)

أبو ذر أبان بن وسيم النفوسي من علماء الطبقة الخامسة (200 ـ 250 هـ) هو

(3) انظر. ن. م 305.

(4) هو من

(0)

من

، أئمة عمان ولي الحكم ما بين 237، 272 هـ. حدثت في عهده محنة الانقسام إلى نزوانية ورستاقية بعمان. توفّي سنة 275 هـ. انظر الحارثي: العقود الفضية 255. علماء عُمان في القرن الثالث الهجري عاش أحداث الفتنة النزوانية والرستاقية. أدرك إمامة عزان بن تميم الخروصي (277) - (280 هـ) انظر الحارثي العقود الفضية: 256. (6) أحد أئمة عمان بايعه موسى بن موسى بن علي هو ومن معه بفرق (قرب نزوى) وذلك في حياة الإمام الصلت بن مالك. ولّي راشد الحكم ما بين 272 و 277 هـ. انظر: سيدة إسماعيل كاشف السير والجوابات: 70. (7) وهو كتاب الاستقامة بجزئيه الأول والثاني كما أن معظم مسائل الجزأين الأولين من كتاب المعتبر في موضوع الولاية والبراءة.