كتاب التحف المخزونة سليمان بن يخلف المزاتي أبو الربيع

Alsaidia_125_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٩٩

كتاب التحف المخزونة

299

وعليهم معرفة القرآن مقصودًا إليه ومفروزًا أنه (1) من جملة الكتب (3). وعليهم معرفة الجنّة أنّها ثواب لأهل طاعته على طاعتهم لربهم ومعرفة

النار أنها عقاب لأهل معصيته على معصيتهم لربهم).

وعليهم معرفة الموت والبعث والحساب والعقاب (4).

مسألة أربع مسائل كمسائل جبريل» وملخص هذه المسائل: معرفة آدم باسمه وأنه الأب الأكبر لا أب قبله وأنه نبي وأنه رسول الله إلى أولاده وأنه أوّل المرسلين وجميع الرسل من بعده هم من نسله انظر الوارجلاني: الدليل والبرهان مج 1، 27/ 2، 28. واختلف علماء الإباضية في حكم من جهل آدم فمنهم من وسع (كالوارجلاني وأبي نوح سعيد بن زنغيل في إحدى روايتيه ومنهم من ضيّق وحكم بالشرك على من قال لا أعرف آدم أو ليس عليّ من معرفته شيء منهم أبو العباس أحمد بن بكر والمحشي وأبو نوح سعيد بن زنغيل في إحدى روايتيه وقاسم الشماخي). انظر الفرسطائي: مسائل التوحيد: 6، التوفي: السؤالات 94، الوارجلاني: الدليل والبرهان مج 2، 148/ 3، الوسياني: السير: 231، المحشي: حاشية الوضع: 116، قاسم الشماخي: شرح اللؤلؤة 246.

(1) في «د» ومفروزًا إليه. (2) انظر الفرسطائي: مسائل التوحيد: 6. ومن علماء الإباضية من يرى أن من سمع القرآن يتلى لا يسعه جهله إذا ثلاث آيات متتاليات لأنّ القرآن دليل نفسه ونظمه معجز مع ما سمع يتضمنه من المعاني وأخبار الغيب. وأما من لم تقم عليه الحجة بذلك وهو مؤمن بالقرآن جملة فلا شيء عليه. انظر الشقصي: منهج الطالبين 526/ 1، 34/ 2. (3) أوجب التوفي معرفة أنّ الجنّة قصور وبساتين وأنّ النار سوداء مظلمة وحكم بالكفر على من لم يعرف ذلك. السؤالات: 22.

(4) قال الوارجلاني: وأما الموت فعلمه ضروري. وأشار إلى أنه لم يجد في القرآن ما يدل على وجوب الموت، أمّا في السُّنَّة فقد ورد ذلك ضمن دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم في التهجد فيما رواه عنه ابن عبّاس» … اللهم أنت الحق وقولك الحق ووعدك الحق ولقاؤك حق والجنة حق والموت حق والبعث حق». وأورد الربيع بن حبيب هذا الجزء من الحديث ولم يثبت فيه كلمة الموت في كتاب الأذكار باب 21 في الدعاء حديث رقم 491. كما أخرجه البخاري تهجد 1، دعوات 9، توحيد 8، 4، 2، 35، أنبياء 47 ومسلم إيمان 46، مسافرين 99، جهاد 132، وأبو داود صلاة 119 والنسائي قيام الليل 9 وابن ماجه إقامة 180 والدرامي صلاة 169 والموطأ قرآن 34 وأحمد 298/ 1، 308، 358.