Alsaidia_125_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٠١كتاب التحف المخزونة
201
وعليهم معرفة جملة النّبيين أنّهم من نسل آدم. وعليهم فرز ما بين الكبائر (1) فذلك (2) أن يعرفوا أنّ الشّرك مساواة الله بغيره فيوصف (3) بصفة غيره أو يوصف غيره بصفته (4).
وعليهم معرفة أنّ الله أَمَرَ بطاعته (5) ونَهَى عن معصيته وأنه مثيب على طاعته ومعاقب على معصيته وأنّ ثوابه لا يشبهه ثواب وعقابه لا يشبهه عقاب (1) [2] وأنّ الله موال لأوليائه ومعاد لأعدائه (7). وقد قيل عن الشيخ (8) أنه قال: لا يسع جهل الملل وهي): اليهود والنصارى والصابئون (10) والمجوس والذين أشركوا (1). وقد ذكر عن الشيخ لله أنه قال:
(1) أي التمييز بين كبائر الشّرك وكبائر النفاق. انظر الفرسطائي مسائل التوحيد: 4 (2) في د «وذلك» وهو أنسب.
(3) في الأصل فذلك أن». .
يسع
?
(4) لا جهل الشرك لأنّ من جهله فقد جهل التوحيد وأقل ما تلزم معرفته من الشرك هو القول بتعدد الآلهة انظر: أبو خزر: رسالة أبي خزر: 24، الجناوني: عقيدة نفوسة: 2، السوفي: السؤالات 224، المحشي حاشية الوضع: 91، 101، 97. قاسم الشماخي: شرح اللؤلؤة 165. (ه) نجد فوق عبارة «أمر بطاعته» حرف «ذ» وكأنّ الناسخ أصلح هذه العبارة أو أضافها من نسخة أخرى. (1) انظر: الفرسطائي: مسائل التوحيد: 4 السوفي 116، 118، الجيطالي: قواعد الإسلام 40/ 1، 41، قاسم الشماخي: شرح اللؤلؤة 241، الشقصي: منهج الطالبين 530/ 1، المحشي: حاشية الوضع: 91، 104. وقد أورد ابن تيمية نفس الفكرة في مجموعة التوحيد 10، 11.
(7) انظر السوفي: السؤالات: 116، قاسم الشماخي: شرح اللؤلؤة 241. (8) هو أبو عبد الله محمد بن بكر وقد تقدّمت: ترجمته. (9) نجد فوقه حرف «خ» وفي هامش النسخة «وهم» وفوقها حرف «خ» ومعنى نسختين في احديهما «وهي» وفي الأخرى «وهم» والناسخ اختار الأولى وفي نسخة د
وهم».
ذلك أنه وجد
(11) شدّد الفرسطائي في مسائل التوحيد 4 على جاهل الملل الخمس فحكم عليه بالشرك.
(10) في الأصل: «الصابون».
وخالفه في ذلك أبو نصر
فتح بن نوح (من علماء القرن السابع فبيّن أن هذا القول تشدّد. =