Alsaidia_125_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣١٦316
الجزء الأول
كلّهم فقد تبرأ من المسلمين عند الله ومن النبيين والمرسلين وغيرهم، ومن وقف فيهم فقد وقف في المسلمين والنبيين والمرسلين ووقف في الكافرين أيضا. وهذا كله مما يشرك به فاعله ومن تولّى الكافر هكذا أو تبرأ من المسلم هكذا بالوصف فهو مشرك. وسواءٌ في ذلك الكافر والكافرون والمسلم والمسلمون).
V
- في ما يقال للمسلم وللكافر
وذلك عن الشيخ عنه أنه يقال للمسلم من أهل الجنة عندي. وكذلك يقال للكافر من أهل النار عندي. وأمّا عند الله فلا إلّا من جاء فيه الخبر أو صح أنه من أهل الجنة أو من أهل النار عند الله.
وكل من وجبت عليك ولايته فعليك معرفة أنّ الله أمرك بولايته. ويجوز أيضا أن يقول: إنّ الله أحلّ لي ولاية هذا الرجل المسلم عندي وإن كان عند الله على خلاف ما كان عندي. وكذلك المتبرّي أيضا على هذا العيار والوزن.
وروي
- في حكم من تبرأ من أبي بكر وعمر وقيل أيضا من قال هكذا برئت من أبي بكر وعمر فهو كافر بهذا القول. أيضا عن يونس بن سابال (2) عن سعيد بن زنغيل (3) الله جواب في هذه المسائل الأربعة: من قال هكذا أنكرت موسى وعيد فهو مشرك عندنا، و «المعبود من أسماء الله تعالى ومن وردت عليه صفة من صفات الله تعالى وعلم أنّ الله يوصف بتلك الصفة فلا بأس عليه أن يصفه بها وإن لم يعلم تفسيرها، وهذا رخصة
من
الشـ
(1) في الأصل الكافرين» و «المسلمين». م.
(2) لم نعثر على ترجمة.
(3) انظر ترجمته فيما سبق.
،، ومن تربّى على فطرة الإسلام