Alsaidia_125_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٣١كتاب التحف المخزونة
331
الله
وكذلك طاعة النبي ال كلّها يقال لها طاعة الله لأنّ كلّ من أطاع الله أطاع نبيه وكلّ من عصاه عصى نبيه. وكذلك كل من نهى عن ما نهى عنه يقال لنهيه نهي الله أي عن نهي الله كان ولمعصيته معصية الله لأنه الله فيما عصاه فيه. وكذلك كلّ من أمر بطاعة الله نبيا كان أو غيره يقال لأمره أمر الله ولطاعته طاعة الله إذا كان الذي أمر [به] هو الذي أمر الله به. ومن أطاعه فيما أمره به أطاع الله لأنّ الله أمر بذلك الذي أمر به النبي ل وغيره ممن أمر بطاعة الله.
عصى
2 - 2 ـ أمر الشيطان
ولا يقال لأمر إبليس عن أمر الله كان. وكذلك كل من أمر بمعصية الله لا يقال لأمره أمر الله ولا عن أمر الله كان وإن كان الله خالقا لذلك الأمر.
2 - 3 ـ أمر الله ونهيه
ويُقال: أمر الله بطاعته وفرضها وألزمها وأوجبها وكلّفها ورغب فيها ودعا إليها وسألها من عباده. ومعنى هذا كلّه أمر بها ونهى عن معصيته وزجر عنها وحرمها وحذر منها). ذلك كله. ومعنى نهي عنها. [و] الأمر
والنهي من الله تعالى لعباده يكون بمخاطبة وبغير مخاطبة كقولك بسماع
وبغير سماع (2).
وأمر الله ونهيه يتناسخان. ولا يجوز التناسخ في الأخبار. ومن زعم أنّ الله الخبر من ينسخ أشرك بالله العظيم لأنه ساواه بالكاذبين.
(1) في الأصل «حذرها». م. (2) وانظر الشوفي: السؤالات 125.