Alsaidia_125_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٥٨358
الجزء الأول
- في الكفر وعلته
والضلال أسماء دين
وعين الكفر وأصله وعلّته الاستفساد إلى ولي النعمة. والكفر والفسق الشيطان. وكلّ خصلة من خصال الكفر يقال لها كفر وفسق وضلال وجور وظلم ويقال لفاعلها كافر وفاسق وظالم وجائر
وضال وعاص.
والكفر يستحق بخصلة والإيمان لا يستحق إلا بجميعه لأنه خلافه وضده. فكل ما استجيز في الشّيء استجيز (1) في ضدّه خلاف ذلك.
A
- في الصغائر وأسمائها
والصغائر يقال لها عصيان ومنكر وخطأ ولا يقال لها كفر (2) ولا ضلال (3) ولا يقال لفاعلها عاصيا وإن عصى في ركوبه ما نهاه الله عنه.، وبمنّ الله وفضله الطاعة كلّها إيمانًا () ولم يجعل معصيته كلها كفرا وجعل ترك شيء من معصيته إيمانًا () ولم يجعل ترك كل طاعة كفرا).
أن
جعل
(1) في الأصل «استجاز». م.
(2) في الأصل «كفرا». (3) في الأصل «ضلالا».
(4) سبق أن أشار إلى أنّ كلّ خصلة من طاعة الله إيمان. فقد جاء في الحديث «الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها كلمة لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى من الطريق والحياء شعبة من الإيمان (خ إيمان 3 - م إيمان 57، 58 - دستة 14 ـ ت إيمان 6 - ن إيمان 16 ـ جه مقدمة 9
- حم
379/ 2، 414، 0445
(5) سبق أن بينا أن الإيمان كان إيمانًا لعلة وجوب القواب عليه. وبما أنّ ترك شيء من المعصية يترتب عليه القواب عبر عن ذلك بقوله: وجعل ترك شيء من معصيته إيمانًا». (6) أي لم يجعل ترك كلّ طاعة من طاعته كفرًا لأنّ تارك النوافل (وهي من الطاعة) لا يعد كافرا بالإجماع.