Alsaidia_125_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٦٢362
الجزء الأول
(1)
مستخرج من النص. ومن دفع النهي عن المستخرجات كلها منافق. وكذلك الأمر بالمستخرجات كلّها من دفعها منافق. ومن دفع المنصوصات كلها أشرك لأنه كذب الله في خبره وساواه بالكاذبين.
4 - في الطاعات
والتقرب إلى الله
طاعته توحيد. والتقرب إلى غير الله كله شرك. بجميع
والتقرب إلى الله بمعصيته على وجهين يكون شركا ويكون نفاقا. ومن تقرب إلى الله بما /23/ يصيب به التأويل إذا استحله فهو كافر متأوّل منافق. ومن تقرب إلى الله بما يشرك به من استحلّه فهو مشرك مثله. وهذا الذي بلغنا في هذه المسألة. والله أعلم وأحكم بالصواب (3).
وطاعة الله كلّها عبادة له لعلّة التقرب بها إليه وطاعة الشيطان منها عبادة له ومنها ما ليس بعبادة له. فمن زعم أنّ طاعة الشّيطان كلها عبادة له ضلّ
أيضا وكفر في قول المسلمين.
(1) أي مستنبط وليس نصا صريحا.
(2) انظر كذلك: الفرسطائي: مسائل التوحيد: 8 فقد أورد نفس الأفكار وبين معنى التقرب إلى وهو. أن يقصد ثواب الله بطاعته ولا يكون هذا التقرب إلا بفعل القلب.
الله