كتاب التحف المخزونة سليمان بن يخلف المزاتي أبو الربيع

Alsaidia_125_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٧٧

كتاب التحف المخزونة

377

الحدّ () أو دونه ولا يوقف به على الحدود وقد قيل لا يبلغ بالنكال حد التعزير، ولا يبلغ بالتعزير حدّ الأدب (3). والنكال والتعزير لا يوجبان إلا على كبيرة. - في حد القذف

Y

وحد القذف ثمانون جلدة (3). ولا يجب الحد في القذف حتى يكون القاذف والمقذوف حرّين بالغين موحدين. ومن قذف النبي صلى الله عليه وسلم فهو مشرك بقذفه إيّاه. فإن تاب من ردّته … (4). وإن لم يتب من ردّته قتل. ومن قذف أحدًا من الناس حرا كان أو عبدا ذكرًا كان أو أنثى بالغا كان أو طفلا ضل وكفر. وروي عن الشيخ أبي نوح له الله أنه قال: القاذف /28/ يكفر بقذفه ولو قذف صخرة). والله أعلم وأحكم.

ومن زنى بذات محرم منه فإنّه يقتل بالسيف). ومن أتى بهيمة فإنّه يقتل بالغمّ). ومن فعل فعل قوم لوط قد قيل إنّه يرجم. بالحجارة حتى

(v)

(1) انظر تفصيل ذلك في كتاب المصنف للكندي: 18/ 12.

(2) في الهامش «الحدود» وفوقها نخ أي وفي نسخة أخرى «الحدود». (3) قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَنِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَدَةً أَبَدًا وَأُولَيكَ هُمُ الْفَسِقُونَ﴾ [النور: 4].

(4) كلمة غير مفهومة. م.

(ه) إنّما هذا من باب المبالغة والمراد من قذف أيا كان استحق كفر النعمة.

(1) قال البراء لقيت خالي ومعه الراية قلت أين تريد قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رجل تزوج امرأة أبيه من بعده فأمرني أن أضرب عنقه، وجيء إلى عبد الملك بن مروان بأعرابي تزوّج امرأة أبيه فقال له مالك تزوّجت أمك فقال ليست أمي وإنما هي امرأة أبي فضرب عبد الملك عنقه وقال: لا جهل ولا تجاهل في الإسلام فلما بلغ ذلك جابر بن زيد قال: أحسن عبد الملك. انظر السالمي: العقد الثمين 402/ 4. (7) أورد صاحب المصنف أقوالاً كثيرة في حكمه منها أنه يجلد إن كان بكرا ويقذف من أعلى جبل إن كان محصنًا. وقيل حكمه حكم الزاني وقيل تقتل البهيمة وناكحها. وجاء عن =