Alsaidia_125_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٠قسم الدراسة
والملاحظ أنَّ هذا الكتاب يختلف تماما عن كتاب التحف في حجمه وفي محتواه ذلك أن كتاب التحف تفوق صفحاته خمسة أضعاف هذا الكتاب (1) كما أننا لا نجد فيه تحليلا لمسائل علمية في الكلام والتوحيد والفقه وأصوله الشأن بالنسبة إلى كتاب التحف ـ وإنّما هو مجرد عرض عام لجملة
كما هو
من الرقائق والآداب التي على العالم والمتعلم التقيد بها.
ولقد تم طبع هذا الكتاب ـ دون تحقيق ـ.
هذا بالنسبة إلى كتاب السيرة أما كتابه التحف المخزونة فسنحاول إلقاء بعض الأضواء عليه من جوانب متعدّدة.
أ ـ عنوانه:
إننا لا ندري في الحقيقة هل كانت هذه التسمية لهذا الكتاب من اختيار المؤلّف نفسه أم من وضع تلاميذه أم أنه أسند إليه فيما بعد.
أما أبو زكرياء في سيره والدّرجيني وطبقاته فقد ذكرا هذا المؤلف غير
(2)
أنهما لم يسميا عنوانه (").
وأما البرادي فقد سماه «التحف المخزونة والجواهر المصونة» (3) بينما
الشماخي يطلق عليه «كتاب المتحف في الأصول» (4).
(1) فكتاب التحف يشتمل على 110 صفحة بينما كتاب السيرة يحتوي على 19 صفحة مع الملاحظة أن الصفحات مختلفة في الحجم والقياس.
(2) انظر أبو زكرياء: السيرة وأخبار الأئمة: 285 وانظر الدّرجيني: الطبقات 194/ 1، 195. (3) انظر البرادي: البحث الصادق ورقة 15 وجه والنسخة ناقصة أولها وآخرها خ المكتبة
البارونية.
(4) انظر الشماخي: السير 82/ 2.